أعرب الفاتيكان عن قلقه العميق إزاء العقبات التي تعترض تنفيذ “اتفاق الإطار” بين لبنان وإسرائيل، المبرم في حزيران الماضي برعاية أميركية، مؤكداً دعمه الجهود الرامية إلى تذليل هذه الصعوبات، وذلك عقب استقبال البابا لاوون الرابع عشر الرئيس جوزاف عون.
وشهدت الزيارة خلوة بين الرئيس عون والبابا، دعت خلالها الرئاسة اللبنانية الفاتيكان والجهات الدولية إلى الضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ بنود الاتفاق، ووقف خروقاتها اليومية، وتسهيل الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة. وينص اتفاق الإطار على انسحاب إسرائيلي تدريجي ونزع سلاح حزب الله، بالتزامن مع انتشار الجيش بدءاً من مناطق تجريبية، في ظل استمرار الخروقات والغارات الإسرائيلية في الجنوب.
ومن المقرر أن يواصل الرئيس عون زيارته لإيطاليا، من خلال لقاء رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، لبحث مستجدات الأوضاع ومستقبل قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) في جنوب لبنان.





