الجمعة, أغسطس 21, 2026
spot_imgspot_img

Top 5 This Week

spot_img

Related Posts

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 20/8/2026

مقدمة نشرة أخبار الـ”أن بي أن”

تهب على مناطق في الشرق الأوسط رياح ساخنة، مصدرها إسرائيلي أو أميركي أو كلاهما، بصورة مباشرة على بعض المناطق وغير مباشرة على أخرى.

وتشمل الجغرافيا المشتعلة فلسطين، بضفتها وقطاعها، ولبنان وسوريا، وصولاً إلى اليمن وإيران، فيما تمتد موجاتها إلى دول أخرى، من تركيا والعراق حتى الخليج. وبذلك، لا يبدو المشهد الإقليمي متجهاً نحو انفراجات قريبة.

فالمفاوضات الأميركية الإيرانية وصلت إلى طريق مسدود، فيما نقل الرئيس دونالد ترامب المواجهة من المجال العسكري إلى الاقتصادي، معلناً أقوى عملية لسحق الاقتصاد الإيراني، ومهدداً أي دولة تقدم دعماً للجمهورية الإسلامية بعواقب وخيمة. كما تمسك الرئيس الأميركي برواية فتح مضيق هرمز وتدفق النفط عبر ممر سري، إلا أن بيانات الشحن دحضت ذلك، بينما اعتبرت طهران أن تشديد العقوبات الاقتصادية عليها يهدف إلى تشتيت الانتباه عن أزمة الولايات المتحدة نفسها، الغارقة في ديون غير مسبوقة والمواجهة ارتفاعاً في تكاليف الفائدة.

وبرزت بؤرة توتر جديدة بعد الغارة الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري في إدلب، في رسالة واضحة ومعلنة إلى تركيا.

وبررت تل أبيب الاعتداء بأنه يهدف إلى منع وجود عسكري تركي على الأراضي السورية، باعتبار أن ذلك يهدد أمنها.

ونفت سوريا وجود خطط لإنشاء قاعدة عسكرية تركية في مطار أبو الظهور، موضحة أن زيارة عسكريين أتراك للمنطقة قبل الغارة كانت في إطار التدريب والتعاون العسكري.

أما واشنطن، التي أُبلغت بالاعتداء الإسرائيلي قبل وقوعه، فلم تمنعه، بل وصفته لاحقاً بأنه تصعيد غير ضروري، وتحركت لإنشاء آلية لتبادل المعلومات بين أنقرة وتل أبيب ودمشق.

ويبقى السؤال: هل تقبل تركيا بأن تخضع تحركاتها داخل سوريا للحدود والمعايير التي تضعها إسرائيل؟

وفي لبنان، ولا سيما عند الحدود الجنوبية، تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية، فيما توسعت قوات الاحتلال في الآونة الأخيرة، تحت غطائها، داخل مساحات جديدة.

وفي المقابل، حذر رئيس مجلس النواب نبيه بري، في تصريحات صحفية، من النيات الإسرائيلية ومخاطر ما تقوم به في الجنوب، خصوصاً الاعتداءات المكثفة على البلدات والقرى وأحيائها السكنية، وعمليات التفجير الواسعة التي تستهدف قرى الجنوب. وقال إن هذه العمليات لا تدمر بنيانها العمراني وتعدم الحياة فيها بالكامل فحسب، بل تتسبب أيضاً بصدوع وتفسخات خطيرة جداً في أسسها.

ورأى بري أن أكبر جريمة ارتُكبت بحق الجنوب تمثلت في إنهاء فترة انتداب قوات اليونيفيل في المنطقة.

وجاءت مواقف بري بعد ما أبلغه إلى وفد مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان، وفي مقدمتها الربط بين إنهاء الحرب الإسرائيلية ووقف إطلاق النار، والانسحاب إلى الحدود الدولية، والانتشار الفوري للجيش اللبناني جنوب الليطاني، مؤكداً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحده قادر على إلزام إسرائيل بهذه الخطوات.

وتتزامن تداعيات العدوان الإسرائيلي على لبنان مع المحادثات التي يجريها رئيس الجمهورية جوزاف عون في روما، حيث التقى اليوم البابا لاون الرابع عشر، على أن يلتقي غداً الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني.

مقدمة الـ”أم تي في”

بين الفاتيكان والجنوب، يبدو المشهد متكاملاً ومتناقضاً في الوقت نفسه.

ففي عاصمة الكثلكة، يبرز دعم فاتيكاني واضح للجهود اللبنانية الهادفة إلى تنفيذ صيغة الإطار بين لبنان وإسرائيل، وهو موقف ظهر من خلال لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون البابا لاون الرابع عشر وكبار المسؤولين في حاضرة الفاتيكان.

وكان الرئيس عون واضحاً في دعوته البابا والكرسي الرسولي إلى مواصلة الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها وانسحاب جيشها من الأراضي اللبنانية.

وبالتوازي، واصلت إسرائيل تصعيدها الميداني في عدد من البلدات والقرى الجنوبية.

إلا أن التطور الأمني الأبرز تمثل في تسليم قوات اليونيفيل موقعها في منطقة الخردلي – الليطاني إلى اللواء السابع في الجيش.

وتأتي هذه العملية ضمن خطة لتسليم المؤسسة العسكرية اللبنانية المواقع التابعة لليونيفيل، في إطار قرار مجلس الأمن القاضي بإنهاء مهمة القوات الدولية في الجنوب.

ويعني ذلك أن لبنان يواجه استحقاقين داهمين في الجنوب: تحقيق وقف إطلاق النار ومراقبته عبر آلية تحقق، وتأمين بديل عن اليونيفيل من الآن وحتى نهاية السنة.

فهل تنجح الدولة في مواجهة هذين التحديين الصعبين، أم تفشل بما يفتح الجنوب على كل احتمالات التصعيد الأمني والعسكري؟

وفي موازاة ذلك، جددت كتلة الوفاء للمقاومة دعوتها السلطة اللبنانية إلى إعلان موت صيغة الإطار والانسحاب من المفاوضات وجولاتها، التي وصفتها في بيانها بالمخزية.

لكن كتلة حزب الله النيابية لم تحدد البديل عن صيغة الإطار في حال سقوطها.

وهل يتعين على الجنوبيين واللبنانيين الاتكال على أوهام المقاومة بعد النتائج الكارثية التي أفضت إليها بالنسبة إلى اللبنانيين؟

مقدمة “المنار”

عودة إلى البداية.

فالحصار كان بداية المشروع العدواني الأميركي الفاشل ضد إيران، وإليه عاد ترامب، معترفاً، من دون الإفصاح عن ذلك، بعجز حربه التدميرية عن إخضاع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ولذلك عاد إلى خيار الحصار الاقتصادي، لفتح مضيق هرمز الذي لم يكن مغلقاً أصلاً قبل الحرب، ولإعادة إيران إلى اتفاق نووي كان هو من ألغاه.

ويكشف ذلك عن تخبط واضح وخطير، يبيّن حجم ترنح الحرب الأميركية، رغم كل ما رافقها من بطش وقتل وتدمير، وعدم قدرتها على تغيير النتائج الكارثية التي لحقت بالاقتصاد العالمي، أو حماية حلفائها، أو الحفاظ على أدواتها في المنطقة.

وكأن دونالد ترامب قد فقد خياراته، وسقط الوهم الذي زيّنه له وسواسه الصهيوني بنيامين نتنياهو، فأصبح أمام خيارات صعبة، فيما يقوده الوقت إلى خيبة أكبر مع اقتراب صناديق الانتخابات النصفية التي تبدو مظلمة بالنسبة إليه وإلى حزبه.

ولا يعني ذلك أن الإيراني يأمن جانبه العدواني، أو أنه سيرضخ لمشروع الحصار الاقتصادي الذي يعتبره إرهاباً، إذ إن الانتقال من الدفاع إلى الهجوم خيار إيراني حاضر بقوة، وفق ما يؤكده القادة السياسيون والعسكريون في الجمهورية الإسلامية.

أما على الساحة اللبنانية، فتؤكد التطورات وضوح حرب الإبادة الصهيونية، المستندة إلى غباء أو حقد المسارات التفاوضية للسلطة الانهزامية. فقرى الجنوب تتعرض للتفجيرات الإسرائيلية بذخائر ورضى أميركيين، فيما يستجدي الواقعون في أسر أفعالهم التفاوضية العون الأميركي من بيروت إلى روما.

ومن واقع التجربة اليومية الكارثية، جاءت دعوة كتلة الوفاء للمقاومة السلطة اللبنانية إلى الانسحاب من المفاوضات، ووقف نهجها التفريطي الانهزامي، وإعلان موت اتفاق الإطار الذي يواصل العدو الاحتماء به لممارسة إجرامه الموصوف ضد الجنوب وأهله، قتلاً جماعياً وحرب إبادة عمرانية.

وتستمر الحرب في غزة والضفة الغربية، وسط صمت عربي وإسلامي مطبق، وقبول وتبرير أميركيين، فيما لم تستثنِ العدوانية الصهيونية المتوسعة سوريا.

أما توسيع الاعتداءات السعودية على الأراضي اليمنية، فردت عليه القوات المسلحة بإعلان استهداف مراكز حساسة في مطار نجران وشركة أرامكو بطائرات مسيرة انقضاضية، متوعدة بالمزيد من الضربات إلى حين رفع الحصار ووقف العدوان.

مقدمة الـ”أو تي في”

في بلد تتراكم فيه الأزمات من دون محاسبة، عاد قانون العفو العام ليفتح جراح العدالة بدلاً من طيّها. وفي هذا السياق، طالب النائب جبران باسيل رئيس الجمهورية جوزاف عون برد القانون إلى مجلس النواب، رفضاً لتمريره تحت عناوين لا تراعي هيبة الدولة وحقوق الضحايا.

وقال باسيل: “نحن أساساً سنطعن بالقانون بكونه محشواً بفظائع دستورية وقانونية، فمجلس النواب ارتكب جريمة بحق الجيش والشعب، وأطلق سراح قتلة وتجار مخدرات وإرهابيين، عدا المظلومين”. وختم قائلاً: “القانون ملعوب فيه، والوطن أيضاً، من قبل المنظومة”.

وفي الجنوب، يواصل الاحتلال اعتداءاته وتفجيراته، فيما تكتفي السلطة، بعد الغارات، بإصدار البيانات، من دون قدرة على حماية الأرض أو فرض سيادة الدولة أو فتح أفق جدي للحل.

وعلى وقع القصف والانسداد، يزور الرئيس جوزاف عون روما، حيث التقى البابا لاون الرابع عشر، حاملاً هموم لبنان إلى الفاتيكان. ويبقى السؤال: ماذا ستفعل السلطة لوقف الاعتداءات، واستعادة السيادة، وحصر السلاح، ومنع لبنان من الانزلاق مجدداً إلى حرب لا يملك قرارها ولا القدرة على تحملها؟

إقليمياً، يمتد الجمود من الملف الإيراني إلى مأساة غزة؛ فالمفاوضات معلقة، والحلول مقفلة، فيما يبقى التصعيد الاحتمال الأكثر حضوراً.

وفي موازاة هذا الانسداد، عُقد لقاء مصري – قطري لافت، بعد توقيع اتفاقية الدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية، في مشهد من إعادة التموضع السياسي تُرسم خلاله تحالفات وتُخلط أوراق.

أما في الداخل اللبناني، فالفشل هو الإنجاز الوحيد: فشل في السياسة والاقتصاد والإدارة، وفشل في كل ملف يمس حياة الناس، ولا سيما الكهرباء، بعدما تولاه حزب قضى على ما تبقى منها بدلاً من الحفاظ عليه وتحقيق التقدم المطلوب.

مقدمة الـ”أل بي سي”

تقدمت الملفات الاقتصادية اليوم على السياسية، مع تحريك التصدير اللبناني إلى السعودية وتنشيط الحركة الاقتصادية بين لبنان والإمارات، بينما بقيت العقدة السياسية العسكرية، وخصوصاً في الجنوب، على حالها.

اسم هذه العقدة علي الطاهر، وملفها يتنقل بين العواصم من دون أن يتبلور، ولا يزال موضع أخذ ورد وشروط وشروط مضادة. فهل يُحسم هذا الملف قبل جولة المفاوضات الثامنة المفترضة مطلع أيلول؟

لكن الملف الذي يشغل العالم اليوم هو الحصار المالي والاقتصادي الأميركي على إيران. ويبدو أن الرئيس ترامب يصعّد حربه على الجمهورية الإسلامية الإيرانية من هذا الباب، فيما تندرج الإجراءات التي اتخذتها الإمارات في مواجهة إيران ضمن هذا الإطار.

ويترقب العالم، خصوصاً، الموقف الصيني من هذه الإجراءات، إذ إن بإمكانه التخفيف من وطأة هذا الحصار.

وعسكرياً، برز تصعيد حوثي ضد السعودية.

فقد أعلن يحيى السريع، المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، اليوم أن الجماعة نفذت هجومين بطائرات مسيرة على السعودية، استهدفا ما وصفه بـ”هدف حساس” في مطار نجران ومنشأة تابعة لشركة أرامكو في نجران. ولم يصدر بعد أي تأكيد من الجانب السعودي.

وبالعودة إلى الشأن المحلي، تسابق الطيور الطائرات إلى المدرجات في مطار بيروت، فإلى متى يستمر الانتظار لمعالجة الأمر بالسرعة الممكنة، قبل فوات الأوان، حين لا يعود الندم وتقاذف المسؤوليات مجديين؟

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

Popular Articles