الأربعاء, أغسطس 19, 2026
spot_imgspot_img

Top 5 This Week

spot_img

Related Posts

مفتي الجمهورية يؤكد دعم الجيش وتثمين تضحياته.. اتصال بين سلام ووزير الدفاع لمعالجة ذيول الخلاف الأخير

عشية الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء، وفي إطار السعي إلى احتواء الخلاف مع وزير الدفاع ميشال منسى، أجرى رئيس الحكومة نواف سلام، الاثنين الماضي، اتصالاً بالوزير منسى لمعالجة ذيول الخلاف الذي نشأ خلال جلسة التشريع النيابية.

ووصفت مصادر مطلعة على أجواء العلاقة بين الرئيس والوزير بأنها «إيجابية»، وفق ما ذكرت صحيفة «اللواء».

وفي سياق الاتصالات الدولية، استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل أمس وفد مجموعة العمل الدولية من أجل لبنان، برئاسة السفير الأميركي السابق إدوار غبريال، حيث جرى البحث في آخر المستجدات في لبنان والمنطقة.

ودار خلال اللقاء حوار معمّق وصريح حول مهمات الجيش والتعقيدات التي يواجهها في المرحلة الراهنة. وثمّن السفير غبريال تضحيات العسكريين، مشيراً إلى أهمية دور الجيش في الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد.

من جهته، أكد العماد هيكل مواصلة الجيش تنفيذ جميع المهمات المتعلقة باتفاق الإطار، ضمن الإمكانات المتوافرة، في وقت تستمر فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتداءاتها وخروقاتها للتفاهمات القائمة ضمن الاتفاق.

وبعيد إقرار قانون العفو العام في مجلس النواب، استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان العماد هيكل، وبحث معه الأوضاع على الساحة اللبنانية. وأثنى المفتي دريان على «دور الجيش وقيادته الحكيمة في حفظ أمن البلاد»، مؤكداً «وقوفه إلى جانب الجيش ودعمه في المحافظة على استقرار الوطن وسلامته»، ومنوهاً بـ«البطولات والتضحيات التي قدّمها ويقدمها الجيش اللبناني في مواجهة العدوان الإسرائيلي على لبنان وفي المحافظة على الأمن والاستقرار في البلاد».

وكتبت صحيفة «الديار» أنه، على الصعيد الدبلوماسي، يُتوقع أن يصل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا في نهاية الأسبوع، في زيارة تحمل طابعاً رياضياً بامتياز، إذ سيحضر مباراة لاتحاد أندية الألعاب الإلكترونية التي كانت المملكة تستضيفها عادة.

وأشارت مصادر دبلوماسية فرنسية إلى أن لقاءه مع الرئيس إيمانويل ماكرون سيتناول الملف اللبناني، وتحديداً الدور الذي يمكن أن تؤديه الرياض لدى واشنطن، لجهة الضغط باتجاه ضم باريس إلى القوة الدولية التي ستحل مكان «اليونيفيل»، ولا سيما أن الكلام الرسمي اللبناني عن الرغبة في بقاء القوات الدولية والتمديد لها لم يترافق مع تقدّم الحكومة اللبنانية بطلب رسمي لدى الأمانة العامة للأمم المتحدة.

ومن المقرر أن يصل خلال أيام إلى بيروت الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، بعد فترة من الغياب عن العاصمة، حيث سيجري سلسلة لقاءات مع عدد من المسؤولين الرسميين، يبحث خلالها ملفي الأوضاع في الجنوب وإعادة الإعمار، إضافة إلى العلاقة بين أركان الترويكا، بعد الهزة التي طالتها على خلفية قرار المضي في المفاوضات المباشرة.

ولم تؤكد المقرات الرئاسية هذه الزيارة، كما لم تنفها، مشيرة إلى أن العادة جرت على إبلاغ المراجع المعنية بالزيارة مع اقتراب موعد هبوط طائرة الأمير في بيروت لأسباب أمنية. وكشفت أن الموفد السعودي على تواصل شبه يومي مع الرؤساء عبر الهاتف، ويتابع عن قرب الملفات اللبنانية المختلفة.

وكان سفير المملكة العربية السعودية في لبنان فهد بن عبد الرحمن الدوسري قد زار الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في كليمنصو، وكان في استقباله رئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط والنائب وائل أبو فاعور.

وكتب السفير الدوسري على حسابه في منصة «إكس»: «خلال اللقاء، استمعت إلى وجهة نظره حيال عدد من المواضيع التي تخص الشأن اللبناني».

دوريل سفيراً جديداً

أُعلن أمس تعيين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الدبلوماسي باتريك دوريل سفيراً ومفوّضاً للجمهورية الفرنسية لدى الجمهورية اللبنانية، بموجب مرسوم صدر في 30 تموز 2026، ونُشر في الجريدة الرسمية الفرنسية في 31 تموز الماضي.

وكان دوريل قد شغل منصب سفير بلاده لدى العراق، كما سبق أن عمل على الملف اللبناني عندما كان أحد أبرز مستشاري الرئيس إيمانويل ماكرون في ملفي شمال أفريقيا والشرق الأوسط. وسبق للرئيس الفرنسي أن أوفده إلى بيروت في أكثر من محطة، ولا سيما خلال الأزمة السياسية التي أعقبت انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020 وحتى عام 2024، فيما عُلم أن علاقة ممتازة تربطه بعدد من مستشاري رئيس الجمهورية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

Popular Articles