تكشف معطيات الجولة الأخيرة التي أجراها الجنرال جوزيف كليرفيلد، رئيس مجموعة التنسيق العسكري، أن مساعي واشنطن للتوسط بين بيروت وتل أبيب باتت تواجه تعقيدات متراكمة. وفي وقت تتواصل الجهود الدبلوماسية لضمان انعقاد “جولة روما” في أيلول المقبل، تشير المعطيات الميدانية إلى توقف ملحوظ في مسار توسيع “المناطق التجريبية”، وتباطؤ في تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الذي طالما جرى الحديث عنه.
وتكشف مصادر “لبنان24” أن اجتماعات اليرزة أظهرت عجزاً عن التوصل إلى صيغة توافقية بشأن إخلاء منطقة تجريبية ثانية من الوجود العسكري الإسرائيلي. وفي المقابل، تعمل إسرائيل على ترسيخ معادلة جغرافية جديدة على الشريط الحدودي، عبر تكثيف عمليات التجريف وزرع العوائق العسكرية في محيط البلدات، إضافة إلى محاولاتها بسط السيطرة على تلال “علي الطاهر” ذات الموقع الاستراتيجي.





