الأربعاء, أغسطس 19, 2026
spot_imgspot_img

Top 5 This Week

spot_img

Related Posts

عون إلى الفاتيكان وروما: الدولة اللبنانية ستتولى إعادة الإعمار بعد الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش

يتوجه رئيس الجمهورية جوزف عون إلى إيطاليا، حيث يلتقي البابا لاوون الرابع عشر ويعقد اجتماعات مع عدد من كبار المسؤولين في الفاتيكان، ضمن زيارة تشمل محطات عدة. وفي روما، يلتقي عون الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، على أن تتركز المباحثات على الدور الذي يمكن أن تؤديه إيطاليا في آلية التحقق ضمن المناطق التجريبية.

وفي هذا السياق، أفادت معلومات بأن زيارتي رئيس الجمهورية جوزف عون إلى الفاتيكان وإيطاليا منفصلتان في الأهداف والأبعاد. فزيارة إيطاليا، وإن كانت تأتي في مناسبة دولية، تكتسب أهمية خاصة لاعتبارات عدة، أبرزها استضافة روما المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية، واهتمامها بمرحلة ما بعد «اليونيفيل»، إضافة إلى اتصالات تجريها إيطاليا، بعيداً من الأضواء، على أكثر من مستوى بشأن الملف اللبناني. أما زيارة الفاتيكان، فتتصل بأبعاد عدة، أبرزها مواكبة الاتصالات التي يجريها الكرسي الرسولي مع الدول الفاعلة، من الولايات المتحدة وأوروبا إلى دول المنطقة، بهدف دعم لبنان ومساعدته في هذه المرحلة.

وكتبت «اللواء» أن عون سيبحث في الفاتيكان الاتصالات التي يجريها الكرسي الرسولي مع الدول الفاعلة، من الولايات المتحدة وأوروبا إلى دول المنطقة، بهدف دعم لبنان ومساعدته في هذه المرحلة.

أما الزيارة السياسية إلى روما، التي تتم بمناسبة انعقاد ألعاب البحر المتوسط الرياضية، والتي يشارك فيها لبنان ويحضر عون حفل افتتاحها، فيتناول رئيس الجمهورية خلالها مع الرئيسين الإيطاليين ما تحقق حتى الآن في جولات المفاوضات مع الكيان الإسرائيلي، وما يمكن أن تقدمه روما أيضاً من دعم للبنان لتنفيذ اتفاق الإطار. كما يبحث مشاركة روما المرجحة في ترؤس هيئة التحقق من الانسحابات الإسرائيلية وانتشار الجيش اللبناني وخلو منطقة الانسحابات من المسلحين والمنشآت العسكرية، إلى جانب نتائج المساعي والاتصالات التي تبذلها الدولة الإيطالية بشأن هذه المواضيع.

وكتبت «الديار» أن الأنظار تتجه إلى زيارتي رئيس الجمهورية إلى إيطاليا والفاتيكان، وولي العهد السعودي إلى فرنسا، في محطتين تتقاطع فيهما المفاوضات وأمن الجنوب ومرحلة ما بعد «اليونيفيل» مع حراك دولي متنامٍ حول لبنان، في وقت تتصاعد فيه المؤشرات الميدانية جنوباً وترتفع حدة المواقف السياسية، ما يجعل الأيام المقبلة مفصلية على أكثر من مستوى، في ظل الأجواء الإقليمية الملبدة.

وأشارت مصادر مقربة من بعبدا إلى أن الملف الأكثر حساسية على طاولة المحادثات يتمثل في مستقبل القوة الدولية الجديدة، وإمكان اضطلاع إيطاليا بدور قيادي فيها، في ضوء خبرتها في لبنان وحضورها العسكري ضمن قوات «اليونيفيل». وأضافت أن البحث سيتناول طبيعة مهمة القوة وصلاحياتها وآلية عملها، بما يجعلها جزءاً من منظومة أوسع يجري العمل على تركيبها بالتوازي مع مسار المفاوضات.

ولفتت المصادر إلى أن رئيس الجمهورية سيحاول، خلال لقاءاته مع أركان الدولة الإيطالية، استكشاف مدى استعداد روما للانخراط سياسياً وأمنياً في المرحلة المقبلة، خصوصاً أن أي دور إيطالي متقدم يحتاج إلى تفاهمات دولية وإقليمية وغطاء واضح لطبيعة المهمة وحدودها.

وأكدت المصادر أن زيارتي الفاتيكان وإيطاليا منفصلتان في الأهداف والأبعاد؛ فالأولى، وإن كانت تأتي في مناسبة دولية، تكتسب أهمية خاصة لاعتبارات عدة، أبرزها استضافة روما المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية واهتمامها بمرحلة ما بعد «اليونيفيل»، إضافة إلى اتصالات تجريها إيطاليا بعيداً من الأضواء على أكثر من مستوى بشأن الملف اللبناني، فيما تتصل الثانية بأبعاد عدة، أبرزها مواكبة الاتصالات التي يجريها الكرسي الرسولي مع الدول الفاعلة، من الولايات المتحدة وأوروبا إلى دول المنطقة، بهدف دعم لبنان ومساعدته في هذه المرحلة.

وفي إطار متصل بالوضع الجنوبي، أكد الرئيس عون أمام وزير الدولة الكندية للتنمية الدولية Randeep Sarai أن لبنان يرحب بالدعم الكندي للمساعدة في عودة الجنوبيين إلى قراهم وتأمين سكنهم، ولا سيما في القرى والبلدات التي دمرها الإسرائيليون. وشدد على أن إعادة الإعمار ستتولاها الدولة اللبنانية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية، فيما أكد الوزير الكندي حرص بلاده على استقرار لبنان وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وتفعيل البرامج المشتركة.

وكتبت «الشرق الأوسط» أن مصادر مقربة من الرئاسة أفادت بأن عون يبدأ زيارته إلى إيطاليا بلقاء البابا ليو الرابع عشر الخميس، على أن يلتقي الجمعة الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني. وأشارت إلى أنه سيعرض أمام البابا، الذي سبق أن عبّر عن قلقه حيال الأوضاع اللبنانية، مختلف المعطيات السياسية والاجتماعية، كما سيطلب دعمه للبنان انطلاقاً من التأثير المعنوي الذي يتمتع به على المستوى الدولي.

أما لقاءات عون مع المسؤولين الإيطاليين، فستكون مناسبة، بحسب المصادر، لشكرهم على استضافة إيطاليا جولات المفاوضات، وبحث الوضع في الجنوب وملف قوات «اليونيفيل»، لا سيما أن روما وباريس سبق أن طرحتا مبادرة بشأن قوة بديلة في حال عدم التمديد للقوات الدولية. كما سيطلب عون استمرار الدعم الإيطالي للبنان، في ظل الدور البارز لإيطاليا داخل «اليونيفيل»، سواء من خلال قيادة القوة أو حجم المشاركة الإيطالية فيها.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

Popular Articles