مع اقتراب فصل الخريف وتبدّل الأحوال الجوية، تتجدد التساؤلات حول الفئات المستهدفة بتلقي لقاحي الإنفلونزا الموسمية وفيروس كورونا، بهدف تجنّب موجات العدوى التنفسية الحادة التي ترافق الأشهر الباردة.
وتشير التوصيات الطبية الرسمية إلى أن الحصول على هذه اللقاحات يشكّل خط الدفاع الأول لحماية الصحة العامة، مع تأكيد الحاجة إليها بصورة خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة، وهي:
– كبار السن، نظراً إلى تراجع قوة جهاز المناعة الطبيعي مع التقدم في العمر، ما يجعلهم أكثر عرضة لدخول المستشفيات.
– المصابون بالأمراض المزمنة، ومن بينهم مرضى القلب والسكري وأمراض الرئة المزمنة، كالربو، إضافة إلى مرضى الكلى والكبد.
– النساء الحوامل، لحمايتهن وحماية الأجنة من التداعيات الشديدة للعدوى التنفسية.
– الأشخاص الذين يعانون ضعفاً في المناعة، وكذلك من يخضعون لعلاجات مثبطة للمناعة.
– العاملون في القطاع الصحي، بسبب احتكاكهم المستمر بالمصابين واحتمال نقل العدوى.
وينصح الخبراء بتلقي اللقاحات مع بداية فصل الخريف، بما يتيح للجسم تكوين أجسام مضادة كافية قبل بلوغ الفيروسات الشتوية ذروة انتشارها.





