توفيت طفلة صغيرة في تركيا جراء إصابتها بداء الكلب، وذلك بعد مرور أربعة أشهر على تعرضها لعضّة قطة، في واقعة مؤلمة تبرز خطورة هذا المرض الفيروسي القاتل وأهمية الحصول على رعاية طبية عاجلة عقب التعرض لأي خدش أو عضة من الحيوانات.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى إصابة الطفلة من قطة، من دون أن تحظى بالرعاية الطبية اللازمة في حينها، ليبقى الفيروس كامناً طوال تلك الفترة قبل ظهور الأعراض السريرية المميتة لداء الكلب، الذي ينتهي عادة بوفاة المصاب إذا لم يتلقَّ اللقاحات والأمصال المضادة مباشرة بعد الإصابة.
وتعيد هذه المأساة إثارة المخاوف والتحذيرات الطبية المستمرة في تركيا وخارجها من ضرورة توخي الحذر عند التعامل مع الحيوانات الضالة أو المنزلية غير المطعّمة، والتوجه فوراً إلى المراكز الصحية لتلقي العلاج الوقائي اللازم، تفادياً لوقوع ضحايا آخرين.





