spot_imgspot_img

Top 5 This Week

spot_img

Related Posts

بعد سنوات طويلة … سمر الشامسي تعود إلى بيروت: هل بدأت «فنانة المشاهير» وموناليزا العرب التحضير لانطلاقة كبرى؟

خاص – ستار نيوز فيجن

في ظهورٍ أثار الفضول وفتح باب التساؤلات، نشرت الدكتورة سمر الشامسي صورًا حديثة لها من العاصمة اللبنانية بيروت، بعد انقطاع دام سنوات عن الحضور في لبنان، حالت دون عودتها خلال المرحلة الماضية.

ولم يكن اختيار بيروت للظهور الجديد تفصيلًا عابرًا؛ فالمدينة تحتل مساحةً خاصة في حياة الشامسي ومسيرتها. فقد شكّلت العاصمة اللبنانية إحدى المحطات البارزة في تجربتها الفنية والثقافية. وقد سبق أن عرضت أعمالها في وزارة السياحة اللبنانية، قبل أن تستضيف الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت معرضًا لها عام 2009 ضمّ عشرين لوحة تنوّعت بين الطبيعة والمشاعر والسياسة والبورتريه. (

وعادت الشامسي إلى واجهة المشهد الثقافي اللبناني عام 2017، عندما كرّمتها المؤسسة اللبنانية للإعلام ولجنة «رواد من لبنان» في احتفال أُقيم في قصر الأونيسكو، لتكون أول شخصية عربية تُكرَّم ضمن مبادرة «رواد من لبنان»، وسط حضور ثقافي وإعلامي لبناني وعربي. (

وعُرفت الشامسي عربيًا بلقب «فنانة المشاهير» و«رسامة الرؤساء»، بعدما برزت في فن البورتريه وقدّمت لوحات لملوك وزعماء وشخصيات عامة، من بينها أعمال تناولت شخصيات عربية ودولية بارزة. كما ارتبط اسمها بلوحة «موناليزا العرب»، التي كرّست حضورها المختلف في المشهد التشكيلي، وجعلت منها اسمًا يتجاوز حدود المعارض التقليدية إلى مساحة أوسع من الشهرة والاهتمام الإعلامي.

لكن صور بيروت الجديدة بدت أبعد من مجرد توثيق لزيارة عابرة. فاختيار المكان، وتوقيت النشر بعد غياب طويل، والطابع الهادئ والواثق الذي حملته الإطلالة، كلها مؤشرات دفعت متابعين إلى التساؤل: هل تستعد الدكتورة سمر الشامسي لاستعادة نشاطها في لبنان؟ وهل تكون بيروت بوابة انطلاقة فنية وإعلامية جديدة تعيد «فنانة المشاهير» إلى الواجهة بقوة؟

حتى الآن، لم تعلن الشامسي رسميًا تفاصيل مشروع جديد أو معرض مرتقب، إلا أن عودتها بالصورة إلى العاصمة التي احتضنت جانبًا مهمًا من بداياتها تحمل دلالات يصعب تجاهلها. فالفنانة التي صنعت حضورها من خلال أعمال البورتريه والمعارض والتكريمات الدولية، لا تبدو من الشخصيات التي تختار ظهورها أو توقيته من دون رسالة.

وبين ذاكرة المعارض السابقة واحتمالات المرحلة المقبلة، تستعيد بيروت اليوم اسم سمر الشامسي، لا بوصفها زائرةً عادية، بل شخصية فنية وثقافية تمتلك تاريخًا وعلاقة قديمة بالمدينة. وربما تكون الصور الأخيرة أول إشارة إلى صفحة جديدة تُكتب بهدوء، قبل الكشف عن عودة تحمل معرضًا فنيًا أو مشروعًا ثقافيًا أو حضورًا إعلاميًا واسعًا.

فهل عادت سمر الشامسي إلى بيروت لاستعادة زمنٍ مضى، أم لتعلن، بالصورة أولًا، أن زمنها الجديد قد بدأ؟

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

Popular Articles