شهدت أسعار القمح في الأسواق العالمية ارتفاعاً ملحوظاً بفعل التصعيد المتواصل والهجمات المتكررة في منطقة البحر الأسود، ما أثار مخاوف جدية لدى المستثمرين والدول المستوردة بشأن أمن الإمدادات الغذائية واستقرار سلاسل التوريد.
وتزيد هذه التطورات الميدانية الضغوط على التضخم العالمي، في وقت تحذر فيه التقارير الاقتصادية من احتمال تفاقم الأزمة وانعكاسها المباشر على أسعار الحبوب والمواد الأساسية في الأسواق الدولية خلال الفترة المقبلة.





