انتشرت في الآونة الأخيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي صيحة جمالية جديدة تُعرف بـ”حيلة الوسادة الحريرية المبللة”، وحظيت باهتمام واسع بين خبيرات العناية بالبشرة لما قد توفره من ترطيب للوجه ومنحه مظهراً أكثر نضارة.
وتعتمد هذه الطريقة على ترطيب غطاء الوسادة الحريري برذاذ خفيف من الماء أو بماء الورد قبل النوم، بالاستفادة من خصائص الحرير الذي لا يمتص الرطوبة كما تفعل أقمشة أخرى، مثل القطن. وعند ملامسة الوجه للوسادة الرطبة برفق، تحافظ البشرة على رطوبتها الطبيعية، كما تستفيد من منتجات العناية والعطور الخفيفة لفترة أطول طوال الليل.
ورغم أن هذه الحيلة قد تمنح البشرة مظهراً منتعشاً وناعماً في الصباح، يحذر اختصاصيو الجلدية من المبالغة في الترطيب، تفادياً لتكوّن البكتيريا أو الفطريات. ويشددون على ضرورة استخدام أغطية نظيفة باستمرار، والتأكد من أن الوسادة رطبة وليست مبللة بشكل مفرط، للحصول على أفضل نتيجة جمالية من دون الإضرار بصحة الجلد.





