أكدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، أن الاقتصاد العالمي تمكن من تجاوز صدمة الطاقة الناجمة عن التوترات مع إيران بصورة أفضل من المتوقع، عازية ذلك إلى عوامل عدة، من بينها السحب من احتياطات النفط والغاز، وزيادة الإمدادات من خارج الخليج، فضلاً عن طفرة الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، التي تدعم أرباح الشركات ونمو الإنفاق.
وفي إفادة صحفية سبقت اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين، أشارت جورجيفا إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي يواجه معوقات قوية، تتمثل في ارتفاع الديون والتضخم العنيد. وحذرت في الوقت نفسه من أن صدمة الطاقة لم تنتهِ تماماً، موضحة أن أي موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط قد تؤدي إلى زيادة التضخم، وتجبر البنوك المركزية على مواصلة التشديد النقدي.
وشددت مديرة صندوق النقد على ضرورة أن تسارع الحكومات إلى وضع خطط مالية مستدامة لضبط الأوضاع والسيطرة على الديون، في ظل تنامي الضغوط المالية عالمياً وارتفاع عوائد السندات في بعض الدول الكبرى.





