استقر الدولار الأميركي قرب أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر، متأثراً بإجراءات اتخذتها وزارة الخزانة الأميركية لتهدئة موجة البيع الحادة في سوق السندات، ما أسهم في تعزيز الإقبال على المخاطرة وأضعف الجاذبية الاستثمارية للعملة الخضراء.
وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، إلى 98.47 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ منتصف أيار الماضي. وجاء الانخفاض بعد إعلان الخزانة الأميركية زيادة عمليات إعادة شراء سندات الخزانة طويلة الأجل، وتوجيه جزء أكبر من الاقتراض الحكومي نحو أدوات الدين قصيرة الأجل، بهدف الحد من ارتفاع عوائد السندات التي سجلت مستويات قياسية هذا الأسبوع.
وأفادت تحليلات مالية بأن هذه الإجراءات خففت المخاوف من تسارع الدين الحكومي والضغوط الناجمة عن توترات أسواق الطاقة، الأمر الذي انعكس إيجاباً على بيئة الاستثمار وأضعف قيمة الدولار. وتزامن تراجع العملة الأميركية مع مكاسب ملحوظة للعملات الرئيسية، إذ ارتفع اليورو والجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوياتهما في ثلاثة أشهر، فيما تراجعت الضغوط عن الين الياباني، ليبتعد عن مستوياته الحرجة أمام الدولار.





