تشهد مناطق عدة في الجبل، ولا سيما قضاء عاليه، تراجعاً حاداً في التغذية الكهربائية منذ أيام، من دون صدور توضيح يبيّن أسباب هذا الانخفاض أو المدة المتوقعة لاستمراره.
وتراجعت التغذية في بعض البلدات إلى نحو ساعتين يومياً، ما أدى إلى اعتماد شبه كامل على المولدات الخاصة ومصادر الطاقة البديلة، فضلاً عن زيادة كلفة الكهرباء على الأهالي والمؤسسات.
وتأتي هذه الأزمة في ذروة الموسم الصيفي، الذي يشهد حركة سياحية في الجبل، ولا سيما من الزوار الخليجيين، إلى جانب انتقال عائلات كثيرة من بيروت للإقامة في المنطقة خلال الصيف قبل عودتها إلى العاصمة شتاءً. ويرتفع استهلاك الكهرباء بالتزامن مع تراجع التغذية إلى أدنى مستوياتها.
ولا تقتصر التداعيات على المنازل، إذ تحتاج المطاعم والفنادق والشقق المفروشة والمتاجر إلى تشغيل أجهزة التبريد والإنارة لساعات طويلة. كما يهدد الانقطاع انتظام ضخ المياه وتشغيل المصاعد وحفظ المواد الغذائية والأدوية، فيما تشكل فاتورة المولد عبئاً إضافياً على السكان وأصحاب المؤسسات. ويضاف إلى ذلك توقف عشرات المولدات عن العمل في عدد كبير من القرى.
ولا تتمثل المشكلة في التقنين وحده، بل في غياب المعلومات، إذ لم يتضح ما إذا كان تراجع التغذية يعود إلى نقص عام في الإنتاج، أو أعطال في الشبكة، أو تغيير في توزيع الكهرباء بين المناطق، وسط استياء كبير من الأهالي.
المصدر: خاص





