الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
spot_imgspot_img

Top 5 This Week

spot_img

Related Posts

الأشقر: أكثر من 50 في المئة من المغتربين اللبنانيين المقيمين في هذه الدول ألغوا حجوزاتهم

Spread the love

كشف رئيس اتحاد النقابات السياحية ورئيس نقابة أصحاب الفنادق، بيار الأشقر، في بيان، أن مداخيل القطاع السياحي هذا العام تقترب من 50 في المئة من الإيرادات التي تحققت العام الماضي، ما يعني أن خسائر القطاع هذا العام تفوق بكثير خسائر العام الماضي.

وعزا الأشقر هذا التراجع إلى تداعيات الحرب، ولا سيما القصف المكثف الذي طال بيروت في نيسان الماضي. ونقل عن وكالات السياحة والسفر أن أكثر من 50 في المئة من المغتربين اللبنانيين المقيمين في الولايات المتحدة وأوستراليا وكندا والبرازيل وغيرها ألغوا حجوزاتهم.

واعتبر الأشقر أن هذه المعطيات شكّلت مؤشرات مبكرة إلى طبيعة الموسم السياحي الصيفي، الذي كان متوقعًا أن يكون ضعيفًا جدًا. وأشار إلى أن الموسم السياحي الفعلي بدأ متأخرًا في 15 تموز، مدفوعًا بزيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى الولايات المتحدة، وما رافقها من مؤشرات إلى وجود اهتمام أميركي بالملف اللبناني، الأمر الذي شجّع قسمًا من المغتربين على القدوم إلى لبنان، إلا أن هذه الدفعة جاءت متأخرة بالنسبة إلى الموسم السياحي ككل.

ولفت إلى أن الموسم السياحي، الذي يبدأ عادةً في أيار، ينتهي عمليًا في أواخر آب، نظرًا إلى عودة غالبية المغتربين إلى بلدان إقامتهم استعدادًا لبدء العام الدراسي مطلع أيلول. وقال إن المغتربين يغادرون لبنان عادةً خلال الفترة الممتدة بين 15 و25 آب، فيما تبدأ المدارس في لبنان أيضًا فتح أبوابها في أيلول، ما يضع حدًا مبكرًا للموسم الصيفي.

واعتبر الأشقر أن هذا الواقع يختلف عن غالبية البلدان، حيث يستمر موسم الصيف وارتِياد الشواطئ حتى نهاية أيلول، وأحيانًا إلى تشرين الأول، في حين ينتهي الموسم السياحي في لبنان عمليًا مع بدء العام الدراسي.

وأعرب الأشقر عن أمله في تحسن الأوضاع في لبنان، وأن يكون موسما عيدي الميلاد ورأس السنة أفضل بكثير، بما يسهم في تعويض جزء من الخسائر وتحسين أوضاع المؤسسات السياحية والعاملين فيها.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

Popular Articles