تواجه الشركات الروسية المصدّرة إلى الصين تحدياً متزايداً جراء انتشار منتجات تُسوَّق على أنها روسية، رغم تصنيع بعضها داخل الصين أو في دول أخرى، ما أدى إلى تراجع ثقة المستهلكين والإضرار بمبيعات المنتجات الروسية الأصلية.
وشهد الطلب على السلع الروسية في السوق الصينية طفرة خلال عام 2024، بالتزامن مع انتشار متاجر تحمل طابعاً روسياً وتبيع الشوكولاتة والعسل واللحوم والمشروبات وغيرها. إلا أن تحقيقات إعلامية وعمليات تفتيش كشفت لاحقاً أن بعض المنتجات المعروضة لا تمتّ بصلة إلى روسيا، ما أدى إلى موجة تراجع وإغلاق طالت عدداً من تلك المتاجر.
وأقرّ ممثل المركز الروسي للتصدير في الصين، يفغيني بازوف، بأن التوسع السريع للمتاجر التي تستخدم الهوية الروسية أربك المستهلكين وأضر بالمصدّرين الحقيقيين، مؤكداً العمل على تعزيز قنوات بيع موثوقة تتيح التحقق من منشأ المنتجات.
وتسعى الشركات الروسية حالياً إلى استعادة ثقة المستهلك الصيني، فيما يشدد خبراء على أهمية تسجيل العلامات التجارية في الصين ومراقبة منصات التجارة الإلكترونية لمواجهة السلع المقلدة وحماية المنتجات الأصلية.




