تربية وثقافة

الجامعة الأنطونية تخرج طلاب دفعة 2026 وتدعوهم لأن يكونوا بذور نجاح في كل العالم

Spread the love

الأب السّغبيني للخريجين: تعلمنا معا كيف نحوّل التحديات الى فرص وكيف نجعل الأزمات وقودا للإبتكار

تحت شعار Seeds of Success, Growing Beyond Limits
أقامت الجامعة الأنطونية حفل تخرج طلابها دفعة 2026 في حرم الجامعة الرئيس في الحدت-بعبدا، تخلله توزيع شهادات على طلابها من فروع الجامعة في الحدت- بعبدا، والنبي أيلا – زحلة، ومجدليا – زغرتا، ومن مختلف الاختصاصات. وقد حضره إلى جانب رئيس الجامعة الأب ميشال السّغبيني، راعي الجامعة قدس الأباتي جوزيف بو رعد، رئيس الرهبانية الأنطونية، نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب، النواب الان عون، فادي علامة، السيدة ميراي حايك، وعدد من الفعاليات إضافة الى عائلة الجامعة الأنطونية وأولياء الطلّاب.

بعد النشيد الوطني، إفتتح الأباتي بو رعد حفل التخرّج بصلاة، ألقيت بعده الكلمات واختتم الحفل بتوزيع الشّهادات والجوائز والمنح على الطلاب المتفوقين.

مع الإشارة الى أن شعار حفل التخرّج هذه السنة حمل دعوة مهمة للطلاب، لأن يكونوا بذور نجاح تنمو بلا حدود في كل العالم.

الأب السغبيني
رئيس الجامعة الأنطونية الأب ميشال السّغبيني، أكد في كلمته أننا نلتقي اليوم تحت شعار يحمل في طيّاته عمق الهوية وأفق الطموح، وقال: إن البذور الّتي زرعتموها هنا ببركة سيدة الزروع وأينعت نجاحا في تخرجكم، سوْف تنمو وتزهر وتثمر داخل الحدود ووراءها.
وأضاف: ليست هذه كلمات نزين بها حفلنا، بل هي رؤية تؤمن بها جامعتنا وتزرعها في تربتكم الطيبةْ. والأرض التي احتضنت بذور المعرفة في قاعات الدراسة ومختبرات البحث وفضاءات التفاعل الإنساني، لم تكن يوما حدا، بل كانت نقطة انطلاق. كما أنّ البذور الّتي واجهت أعنف العواصف، من أزمات وحروب وتشرد وفقدان، تقف اليوم على عتبة مرحلة جديدة، بحيث لم يعد العالم مجرد جغرافيا تفصل بينها بحارٌ وحدودٌ، بلْ أصبح فضاء شاسعا للأفكار والمبادرات والإبداعْ.
ورحب الأب السّغبيني بضيفة الشرف وقال: “يسعدنا ويشرفنا الليلة أن تكون بيننا قامةٌ إنسانيّةٌ واقتصاديةٌ لبنانيّةٌ استثنائيّةٌ، وأضاف: أنت تثبتين لهؤلاء الشبّان اليوم أنّ “بذور النجاح” إذا ما رويتْ بالشغف والجهد، فلا يمكن لأي حدود أن توقف نموها وازدهارها. شكرا لكوْنك مصْدر إلهام لأجيالنا.
وتوجّه الأب الرئيس للخريجين بالقول: ” تذكروا دائما أنّ النجاح “ما وراء الحدود” لا يعني بالضرورة الهجرة الجسدية، بل يعني أوّلا وأخيرا تخطي حدود الذّات. تخطوا حدود الخوف، وحدود التردد، وحدود المأْلوف. انطلقوا، واعلموا بأنه بهذه الشهادة أصبح العالم كله ميدانكم، وتذكروا أن أعظم النجاحات هي تلك التي نبتتْ بذورها خارج حدود الممكن.”

كلمة السيدة ميراي حايك “إم شريف”
بدورها توجّهت ضيفة الشرف السيدة حايك بأربع نصائح قدّمتها الى الطلاب المتخرّجين إنطلاقًا من خبرتها، ودعتهم للحفاظ على تواضعهم، وأن يبقوا إيجابيين في حياتهم. وقالت لهم: ” لا تدعوا أحدًا يحطّم أحلامكم.” واضافت لا وقت محدّدًا لتحقيق الأحلام ولا مكان محدّدًا.” وقالت لطلاب الأنطونية: ” أنتم مزارعو المستقبل، وانتم من يقرّر النجاح.”
وفي الختام تم توزيع الشهادات والمنح للمتفوقين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى