لم يتلقَّ بعض الأهالي في عدد من المناطق اللبنانية، حتى الآن، إشعاراً بقيمة بدل نقل أولادهم عبر الباصات الخاصة المستقلة عن المدارس، رغم بدء العام الدراسي. وأبقى ذلك بنداً أساسياً من نفقات التعليم معلّقاً، إذ لم تتمكن هذه العائلات من احتساب الكلفة الإجمالية أو مقارنة الاشتراك بخيارات نقل أخرى.
ولا تقتصر المشكلة على قيمة البدل، بل تشمل أيضاً توقيت الإعلان عنه. فمع انتظام التلامذة في دوامهم واعتيادهم وسيلة النقل، قد يصبح تغييرها أكثر صعوبة إذا تجاوزت التسعيرة قدرة الأسرة. لذلك تبرز الحاجة إلى إبلاغ الأهالي مسبقاً بالكلفة، وتوضيح ما إذا كانت ثابتة أو قابلة للتعديل خلال السنة، تفادياً لتحوّل الاشتراك إلى التزام مالي تتضح شروطه بعد بدء الخدمة.
وفي هذا السياق، كان “لبنان24” قد أشار سابقاً إلى أن عدداً من الأهالي تلقوا رسائل من أصحاب وسائط النقل المدرسي تفيد بأن التسعيرة لم تعد تُحتسب سنوياً أو فصلياً كما جرت العادة، بل أصبحت “تُسعَّر كل شهر بشهره”، أسوةً بجداول المحروقات نفسها.





