تشير التسريبات الإسرائيلية المتزايدة بشأن منطقة «علي الطاهر» إلى أن إسرائيل قد تكون بصدد التحضير لخطوة ميدانية جديدة في سلسلة الجبال، لا سيما أن التركيز الإعلامي الإسرائيلي على المنطقة لم يتوقف خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب المعطيات المتداولة، يُرجَّح أن القوات الإسرائيلية تمكنت من دخول منشأة صغيرة تقع عند أطراف المنطقة الجبلية، من دون أن تصل حتى الآن إلى المنشأة الرئيسية التي يدور حولها الجزء الأكبر من الحديث.
في المقابل، يبرز التأخر الإسرائيلي في نشر أي صور أو مقاطع مصورة توثق ما جرى. وقد لا يكون هذا التأخير مرتبطاً بالجانب الميداني وحده، بل ربما بتوقيت سياسي وإعلامي يختاره رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بحيث يجري الكشف عن هذه المواد في اللحظة التي تحقق فيها أكبر استفادة سياسية ممكنة.





