كتب «ملتقى التأثير المدني» على منصة «إكس» أن الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل يمثل فرصة مفصلية للانتقال من إدارة الصراع إلى تثبيت السيادة وبناء السلام المستدام.
وأشار إلى أن اقتراب الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية سيؤدي إلى تصاعد حسابات التشدد والمماطلة والضغوط المتبادلة، مؤكداً أن لبنان لا يستطيع انتظار صناديق اقتراع الآخرين لتحديد خياراته الوطنية.
وشدد الملتقى على أن الأولوية تتمثل في احتكار الدولة القوة الشرعية وقراري الحرب والسلم، بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل واحترام سيادة لبنان. ولفت إلى أن الاتفاق المستدام يحتاج إلى التزامات متبادلة، وآليات تنفيذ واضحة، وضمانات قابلة للتحقق والمساءلة.
كما أكد أن استعادة السيادة تتلازم مع إعادة الإعمار، وتعزيز قدرات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، وبناء الثقة بالدولة ومؤسساتها. ودعا إلى تحويل اتفاق الإطار من مسار تفاوضي إلى سياسة دولة متكاملة لا تتأثر بتغير الحكومات والانتخابات خارج الحدود، مضيفاً: «إن الانتخابات متغير، أما السيادة فثابت؛ والفرصة الكيانية تصنع ولا تنتظر».
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ «القضية اللبنانية»، ونشر إلى جانبها صورة مركبة توحي بعبارة: «الثابت الدستور والدولة».





