تحركت الأسواق العالمية بحذر، الخميس، مع تراجع الذهب والدولار واستقرار النفط، وسط متابعة إجراءات وزارة الخزانة الأميركية وتطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وانعكاساتها على التضخم والطاقة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 4495.69 دولار للأوقية، بعدما اتجه المستثمرون إلى جني الأرباح إثر قفزة تجاوزت 4% في الجلسة السابقة. وكان المعدن قد سجل 4525.79 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 2 حزيران، بينما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة 0.2% إلى 4553.30 دولار.
وتراجع مؤشر الدولار إلى 98.938، مقترباً من أدنى مستوياته منذ منتصف أيار، في حين استقر اليورو عند 1.1676 دولار، بالقرب من أعلى مستوى له منذ أواخر الشهر نفسه.
وجاء الضغط على الدولار مع انخفاض عوائد سندات الخزانة، عقب إعلان الوزارة مضاعفة عمليات إعادة الشراء لدعم سيولة السندات طويلة الأجل. كما تراجع عائد السندات لأجل 30 عاماً إلى 5.184%، بعدما بلغ 5.337%، وهو أعلى مستوى له منذ 19 عاماً.
وفي سوق النفط، ارتفع خام برنت تسليم تشرين الأول بنسبة 0.3% إلى 91.87 دولار للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط تسليم أيلول سنتين إلى 85.81 دولار.
وظلت تطورات الحرب وأمن الملاحة في مضيق هرمز محور اهتمام المستثمرين، بالتزامن مع استمرار تباطؤ حركة الشحن. وأظهرت بيانات شركة “كبلر” عبور 9 سفن بضائع، الأربعاء، وهو العدد نفسه المسجل في اليوم السابق.





