الخميس, أغسطس 20, 2026
spot_imgspot_img

Top 5 This Week

spot_img

Related Posts

ما أهداف زيارة نجل أردوغان ومدير الاستخبارات التركية إلى بيروت؟

كتبت صونيا رزق في “الديار”: أفادت معطيات قبل أيام بزيارتين مرتقبتين إلى بيروت، الأولى لنجل الرئيس التركي بلال أردوغان، والثانية لمدير الاستخبارات التركية إبراهيم كالين. ووفق المعطيات، ستخصص الزيارة الأولى للإعلان عن مساعدات للبنان في إطار إنساني، مع توقع زيارات لجمعيات تركية للهدف نفسه.

أما الزيارة الثانية، فستحمل أهدافاً أمنية وسياسية، إلى جانب تعزيز الحضور التركي في الإطارين الشعبي والإنساني. كما تهدف أنقرة إلى أداء دور دبلوماسي للمساهمة في تحقيق التهدئة في الجنوب، والبحث في ما يمكنها القيام به لمنع اندلاع حرب واسعة على لبنان، إضافة إلى مواجهة الانفجار الأمني المرتقب، الذي بات حديث الساعة.

وقد وجهت الأنظار إلى زيارة كالين، التي وصفها مطّلعون ومراقبون بأنها مهمة جداً، نظراً إلى وجود ملفات حساسة تستدعي عقد لقاءات مباشرة بين الجانبين، إلى جانب نقل رسائل تركية إلى جميع الأطراف اللبنانية لفهم المرحلة المقبلة وما قد يطرأ من متغيرات مفاجئة.

كذلك، لن تغيب العلاقات اللبنانية-السورية عن لقاءات كالين مع المسؤولين اللبنانيين، إذ إن ما يهم تركيا بدرجة كبيرة هو الانفتاح اللبناني-السوري ضمن إطار جديد بعيداً عن الماضي. وكان الرئيس التركي قد ركز على هذا الأمر خلال محادثاته مع الرئيسين عون وسلام في أنقرة.

وفي هذا السياق، أشارت المعطيات إلى أن كالين سيضطلع أيضاً بوساطة بين الدولة اللبنانية وحزب الله بهدف التقارب والحوار والوصول إلى نتائج ترضي الطرفين. وتُعد هذه المهمة صعبة للزائر التركي، بحسب مصادر مطّلعة، في ظل اهتمام كبير وقرار متخذ بضرورة التوصل إلى حل بين الجانبين، من دون الدخول في مواجهة سياسية مع الحزب أو الخلاف في وجهات النظر، إذ يتمثل الهدف في إبقاء القنوات مفتوحة مع جميع الأفرقاء اللبنانيين، بما يمنح أنقرة هامشاً أكبر للتحرك السياسي وأداء دور الوسيط.

وباختصار، تريد تركيا توسيع حضورها في لبنان، ليس فقط عبر المساعدات الضرورية للجيش وإعادة الإعمار، بل أيضاً من خلال حضور شعبي واسع، على غرار التأييد الذي تبديه بعض المناطق ذات الغالبية السنية، مثل طرابلس والبداوي، حيث تُرفع الأعلام التركية وصور الرئيس أردوغان تعبيراً عن التقدير السياسي والديني لتركيا والتضامن مع مواقفها. وينسحب الأمر كذلك على بعض مناطق عكار ومدينة صيدا، التي تشهد أحياناً مسيرات تضامنية مع أردوغان، رداً على تقديمه مشاريع طبية لأهلها.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

Popular Articles