مجتمع وميديا

من الضاحية إلى العالم: د. ريما يونس تطرح رؤية تربوية عابرة للثقافات

Spread the love

قدّمت الدكتورة ريما يونس، رئيسة Alrec الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية، بحثاً أصيلاً خلال المؤتمر الدولي بعنوان: “التواصل، الثقافة والافتراضية: تجارب، هويات ومعانٍ” الذي انعقد بتنظيم مشترك بين جامعة محمد الأول (وجدة – المغرب) وجامعة دي فالي (كالي – كولومبيا).
وقد شاركت الدكتورة يونس بصفتها باحثة مدعوة، حيث ألقت مداخلتها في الجلسة الأولى من اليوم الأول بتاريخ 1 نيسان/أبريل 2026، تحت عنوان:
«كتاب الفرنسية في مدرسة شيعية في الضاحية الجنوبية لبيروت: ناقلٌ لنماذج، للآخرية، وللبعد الثقافي المتبادل».
سلّطت هذه المداخلة الضوء على القضايا التربوية والثقافية المرتبطة بتعليم اللغة الفرنسية في سياق اجتماعي محدّد، مؤكدةً على دور الكتاب المدرسي كأداة للتعلّم، ووسيلة للحوار، وجسرٍ للانفتاح.
وقد تناولت الدكتورة يونس الأبعاد الثقافية لتعليم اللغة الفرنسية في مدرسة شيعية في الضاحية الجنوبية لبيروت، مسلّطة الضوء على:
ديناميات نقل النماذج التربوية،
تمثّلات صورة الآخر،
والانفتاحات الثقافية التي يتيحها استعمال الكتاب المدرسي.
كما أُنجزت بهذه المناسبة مادة مرئية توثّق جانباً من تحليلها، وتساهم في نشر قيمة إسهامها العلمي على نطاق أوسع، مبرزةً في الوقت نفسه التعاون الأكاديمي بين جامعة محمد الأول وجامعة دي فالي، الساعيتين معاً إلى تعزيز مكانة البحث العلمي وتثمين نتائجه.
إن مشاركة الدكتورة يونس في هذا الملتقى الدولي تعكس التزامها بتعزيز البحث العلمي، وترسيخ قيم التواصل والانفتاح الثقافي، بما يسهم في خدمة التربية والهوية المشتركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى