اجتماع مجلس سفراء السلام في الإسكندرية: رؤى تطويرية وتأكيد على دور الشباب وتعزيز ثقافة التعايش

في أجواء يسودها الودّ والتلاحم، عقدت أسرة مجلس سفراء السلام والتسامح والتنمية المستدامة اجتماعها في مكتب الدكتور محمود شعبان، رئيس المجلس في الإسكندرية، بحضور نخبة من صفوة المجتمع السكندري من السيدات والسادة السفراء وأعضاء المجلس، حيث جرى الاستماع إلى مختلف الآراء والرؤى التي طرحها الحضور حول مستقبل العمل داخل المجلس خلال المرحلة المقبلة.
وتناول المجتمعون مناقشة الأحداث الراهنة وما يشهده العالم من متغيرات متسارعة، مؤكدين على أهمية الدور المحوري الذي يقوم به سفراء السلام في هذه المرحلة الدقيقة، من أجل ترسيخ قيم السلام والتسامح، ونشر ثقافة التعايش، والعمل على رفع جودة حياة الإنسان في مختلف المجتمعات.
كما شدد الحضور على عمق الوحدة الوطنية التي تجمع أبناء الوطن من المسلمين والمسيحيين، مشيدين بالدور التاريخي والإنساني للقيم الدينية والروحية في إرساء دعائم السلام والاستقرار، وتعزيز روح المحبة والتآخي بين الشعوب.
وشهد الاجتماع طرح عدد من الرؤى والمبادرات العملية من قبل أعضاء المجلس، لا سيما في ما يتعلق بالمشروعات الصغيرة ودعم الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، من خلال نقل الخبرات وتنظيم المنتديات وورش العمل والندوات، سواء بالحضور المباشر أو عبر الوسائل الإلكترونية ومنصات التواصل والاجتماعات الافتراضية.
وفي ختام الاجتماع، تم التوصل إلى مجموعة من التوصيات الهامة التي تؤكد ضرورة تفعيل دور أعضاء المجلس على المستويين المحلي والدولي، وتعزيز التعاون بين السفراء في مختلف دول العالم، والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات الراهنة، إلى جانب تقديم الدعم الممكن للأشقاء في دول الخليج والدول المجاورة، ودعم الشباب وترسيخ قيم الانتماء الوطني وتعظيم الدور الإيجابي لسفراء السلام في مختلف المجالات.
وأكد المجلس استمراره في أداء رسالته الإنسانية والتنموية، انطلاقًا من إيمانه العميق بأهمية السلام والتسامح كركيزة أساسية لبناء المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة.



