صدر حديثاً للأديبة والشاعرة سلوى الخليل الأمين ديوانها الجديد «عندما يتناثر الضوء»، وهو عمل أدبي يجمع بين الشعر والوجدانيات، ويختزن بين صفحاته مشاعر وتجارب إنسانية وُلدت في زمن صعب، لتتحوّل إلى كلمات تنبض بالإحساس والتأمل والأمل.
ويحمل الديوان بصمة أدبية ووجدانية خاصة، إذ صاغت الخليل الأمين نصوصه في مواجهة قسوة الظروف وتقلّبات الحياة، فجاء الإصدار مساحة للتعبير عن المشاعر الإنسانية، حيث تتعانق الكلمة مع الوجدان، ويتناثر الضوء من بين سطور الألم والرجاء.
وتزيّن الديوان بمقدمة للفقيه الدكتور ميشال كعدي، في إضافة فكرية وأدبية تُضفي على العمل قيمة ثقافية مميزة.
وأعلنت الأديبة والشاعرة سلوى الخليل الأمين صدور ديوانها، كاشفةً عن استعدادها لإقامة حفل توقيع قريب، تلتقي خلاله الأصدقاء والقرّاء ومحبي الشعر والأدب، على أن يُعلن عن موعده وتفاصيله لاحقاً.
ويشكّل «عندما يتناثر الضوء» إضافة جديدة إلى المسيرة الأدبية للشاعرة سلوى الخليل الأمين، ورسالة وجدانية تؤكد أن الإبداع قادر على أن يولد من رحم المعاناة، وأن للكلمة قدرة على بثّ النور حتى في أشدّ الأزمنة عتمة.





