مع اقتراب انتخاب 4 أعضاء لمجلس نقابة المحامين في بيروت، تشتعل المنافسة وسط تقارب القوات والكتائب، واتجاه أمل والمستقبل إلى دعم مستقلّين، فيما لم يُحسم موقف حزب الله نهائياً بحسب المعلومات المتداولة.
🔴 رياض الشدياق (القوات اللبنانية): قوّته بالماكينة الحزبية والتحالف مع الكتائب، وضعفه أن حظوظه مرتبطة بمدى الالتزام بتبادل الأصوات.
🔴 إيلي قازان (الكتائب): يستفيد من قوة الصيفي الانتخابية والتفاهم مع معراب، لكن قدرته على الفوز من دون دعم التحالف تبقى موضع تساؤل.
🟢 وسام عيد (مستقل): من أبرز المرشحين الشيعة؛ قوّته بحضوره النقابي الواسع ونتيجته القوية سابقاً، مع احتمال دعم حركة أمل. تحدّيه الأساسي تأمين الأصوات العابرة للتحالفات ومواجهة محاولات تصويره كمرشح حزبي.
🟢 سهى الأسعد (مستقلة): مطروحة مجدداً ضمن خيارات دعم حزب الله. نقطة قوّتها احتمال حصولها على أصوات حزبية منظّمة، أما نقطة ضعفها فهي عدم حسم هذا الدعم واحتمال تشتّت الأصوات الشيعية.
🔵 مايا شهاب (مستقلة): من أبرز المرشحات السنّيات، تستند إلى خبرتها النقابية وحضورها الانتخابي ودعم النقيب السابق فادي المصري. تحدّيها الخلافات حول التحالفات ومنصب أمانة السر.
🟠 حسنين مراد (مستقل): يتمتّع بحضور نقابي وخبرة في الحملات الانتخابية، لكن فرصه قد تتأثر بغياب دعم الأحزاب الأساسية.
🟠 وسيم بو طايع (التيار الوطني الحر): قوّته بالقاعدة الحزبية ورصيده الانتخابي السابق وعلاقاته مع مستقلّين. تحدّيه مواجهة تحالف القوات والكتائب.
⚪ إيلي قليموس: يستند إلى نشاطه في مجلس النقابة ودعم نقباء سابقين وشبكة علاقات واسعة. يبقى حجم الدعم الحزبي الذي سيناله عاملاً حاسماً.
⚪ هادي فرنسيس (مستقل): قوّته بالعمل الميداني واللقاءات الانتخابية والحضور في المتن. تحدّيه تحويل التأييد الشخصي إلى أصوات فعلية أمام الماكينات الحزبية.
⚪ مهى زلاقط: تتميّز بحضور لافت في اللقاءات الانتخابية، لكن غياب الدعم الحزبي الكبير قد يصعّب مهمّتها.
⚪ جو نحول (الوطنيون الأحرار): يستند إلى ترشيح حزبي واضح، لكن عدم تأمين دعم القوات والكتائب يضعف فرصه.
⚪ ميرنا طرابلسي: اسم حاضر في الحسابات الانتخابية، لكن ليس هناك معطيات كافية لتقييم رصيدها المستقل، وسط حديث عن تأثير ترشيحها على أصوات مايا شهاب.
⚪ سامر البعلبكي: طُرح اسمه ضمن خيارات حركة أمل، قبل أن تتجه الحركة نحو دعم مستقل. لا تتوافر معطيات كافية لتقييم فرصه كمرشح فعلي.
⚪ محمد حمد: ورد اسمه بعد إعلان ترشّحه ثم انسحابه، في إطار مساعي توحيد الصوت السنّي، وبالتالي لم يعد ضمن المنافسة المذكورة.
📊 أبرز معالم المعركة:
▪️ التنافس على 4 مقاعد، مع توقع مشاركة نحو 3500 إلى 4000 محامٍ.
▪️ احتمال عودة التمثيل الشيعي والسنّي إلى مجلس النقابة.
▪️ فرصة لخرق نسائي في مجلس لا يضم حالياً أي امرأة.
▪️ التحالفات وتجيير الأصوات قد يحسمان النتائج أكثر من الانتماءات الحزبية المعلنة وحدها.
🔥 السؤال الكبير: هل تنتصر الماكينات الحزبية أم يفرض المستقلّون حضورهم؟ وهل نشهد مفاجأة؟





