تستعدّ الرهبانية المارونية المريمية لافتتاح دير جديد في مدينة لورد الفرنسية، في خطوة جديدة تُعزِّز حضورها الرهباني والرسولي، وتُشكِّل امتدادًا لروحانيتها المريمية ورسالتها في خدمة الكنيسة والمؤمنين.
ويأتي إنشاء الدير في مدينة تُعَدّ من أبرز الوجهات المريمية في العالم، وتستقطب ملايين الحجاج من مختلف البلدان، بما يُتيح للرهبانية الإسهام في تعزيز الحياة الروحية، وتوفير مساحة للصلاة والتأمل، إلى جانب استقبال الحجاج، ولا سيما الناطقين باللغة العربية من لبنان ودول الشرق الأوسط.
ومن المُرتَقَب أن يُشكِّل الدير مِساحةً جديدة للرهبان المريميين للتعمُّق في روحانية القديسة مريم العذراء والإقتداء بفضائلها، فضلًا عن إتاحة أجواء من الهدوء والصلاة أمام الزائرين والحجاج، في إطار رسالة الرهبانية الروحية والكنسية.
وتتسلَّم الرهبانية الدير من راهبات القديس يوسف للقديس مرقس، مُعرِبةً عن تقديرها لهذه الخطوة، وآملةً أن يصبح الدير مركزًا للصلاة والرجاء والخدمة، ومساحةً تُتيح للحجاج والمؤمنين التلاقي والتجدُّد الروحي.
وتُواكِب هذه المبادرة صلوات المؤمنين ودعم المُحبّين، فيما تتطلّع الرهبانية إلى أن يُشكِّل الدير محطة جديدة في مسيرتها، بما يُعزِّز رسالتها المريمية وحضورها في خدمة الكنيسة، بشفاعة العذراء مريم وبركة السلطة الكنسية.




