يُعدّ العسل لدى كثيرين بديلًا صحيًا للسكر الأبيض، نظرًا لاحتوائه على مضادات الأكسدة وبعض العناصر الغذائية، إلا أن مصدره الطبيعي لا يعني بالضرورة أنه أقل تأثيرًا في مستويات السكر في الدم.
وبحسب تقرير نشره موقع «يو إس توداي» الأميركي، فإن العسل والسكر الأبيض يندرجان ضمن السكريات المضافة التي ترفع مستوى الغلوكوز في الدم، فيما يتوقف تأثيرهما على الكمية المستهلكة والنظام الغذائي المتبع.
فوائد العسل وحدودها
يحتوي العسل على كميات ضئيلة من الفيتامينات والمعادن، إلى جانب مضادات الأكسدة التي قد تساعد في الحد من الإجهاد التأكسدي والالتهابات. غير أن هذه المكونات لا تقدم فوائد غذائية كبيرة، كما تختلف نسبتها باختلاف نوع العسل ومصدره.
أما السكر الأبيض، فيُستخرج من قصب السكر أو بنجر السكر، ويوفر الطاقة من دون أن يحتوي على كميات مهمة من الفيتامينات والمعادن.
تأثيرهما على سكر الدم
قد يكون المؤشر الجلايسيمي لبعض أنواع العسل أقل من مؤشر السكر الأبيض، لكن ذلك لا يعني أن العسل لا يرفع مستوى السكر في الدم، إذ تختلف الاستجابة وفق الكمية المتناولة ونوع العسل والحالة الصحية للجسم.
ويحتوي العسل على نحو 64 سعرة حرارية في ملعقة الطعام، مقابل 49 سعرة حرارية في الكمية نفسها من السكر الأبيض.
الكمية الموصى بها
قد يؤدي الإفراط في تناول العسل أو السكر الأبيض إلى زيادة السعرات الحرارية ورفع خطر الإصابة بتسوس الأسنان.
وتوصي جمعية القلب الأميركية بالحد من السكريات المضافة إلى 25 غرامًا يوميًا لمعظم النساء و36 غرامًا للرجال، أي ما يعادل نحو 6 و9 ملاعق صغيرة على التوالي.
وعليه، فإن تقليل استهلاك السكريات المضافة، سواء أكانت من العسل أم من السكر الأبيض، يظل عاملًا أساسيًا للحفاظ على الصحة وضبط مستويات سكر الدم.





