عاد الأمير البريطاني هاري إلى الحديث عن وفاة والدته، الأميرة ديانا، التي قضت في حادث سير بالعاصمة الفرنسية باريس عام 1997، مشيراً إلى أن تلك الحادثة تركت أثراً عميقاً في حياته ولا تزال حاضرة في تصريحاته عن فقدانها.
وخلال جلسة تناولت الحزن والفقد، كشف هاري أنه عاش سنوات من التبلّد العاطفي، إذ كان يعتقد أن استعادة شعوره بالسعادة بعد وفاة والدته قد تمثل نوعاً من الخيانة لذكراها.
وأوضح أنه حاول لفترة طويلة الابتعاد عن مشاعره، حتى إنه نسي ضحكة والدته، قبل أن يساعده استخدام عطرها، بناءً على اقتراح من معالجة نفسية، في استعادة ذكريات ومشاعر مرتبطة بها.
وأشار هاري إلى أنه أدرك لاحقاً أن والدته كانت تتمنى له السعادة، وهو ما ساعده على تغيير نظرته إلى الحياة والتعامل مع فقدانها.
كما تحدث عن مروره بفترة اكتئاب استمرت نحو أسبوعين بعد انتقاله إلى كندا عام 2019، موضحاً أنه عانى هبوطاً حاداً في مستويات الأدرينالين بعد ابتعاده عن الضغوط التي اعتادها، ما جعله يواجه صعوبة في أداء مهامه اليومية.





