يكشف الاتصال بشبكات “واي فاي” مجموعة من المعلومات التقنية المتعلقة بالمستخدم، حتى في حال تعذّر على صاحب الشبكة الاطلاع على محتوى نشاطه عبر الإنترنت.
ويستطيع مسؤول الشبكة معرفة موعد اتصال الجهاز، ومدة استخدام الإنترنت، وحجم البيانات المستهلكة، إلى جانب بعض المعلومات المرتبطة بنوع الجهاز والشركة المصنّعة له.
وبحسب إعدادات الشبكة، قد يتمكن المسؤول أيضاً من معرفة بعض المواقع والخدمات التي يتصل بها المستخدم. غير أن بروتوكول التشفير “HTTPS” يمنعه عادةً من الوصول إلى محتوى الصفحات أو الرسائل وكلمات المرور.
وتستخدم الأجهزة الحديثة عناوين “MAC” عشوائية للحد من إمكانية تتبعها عبر الشبكات المختلفة، إلا أن ذلك لا يحول دون تسجيل الشبكة بعض بيانات الاتصال.
ويحذّر خبراء التقنية من استخدام الشبكات العامة غير الموثوقة، ولا سيما عند إدخال معلومات حساسة، مشددين على أهمية الاعتماد على المواقع المشفّرة وتحديث الأجهزة باستمرار لحماية الخصوصية.





