يدخل قشر البرتقال في عدد من وصفات العناية المنزلية بالبشرة، بفضل احتوائه على مركبات نباتية وزيوت عطرية ومضادات أكسدة، إلا أن تطبيقه مباشرة على الوجه لا يناسب جميع أنواع البشرة وقد يسبب تهيجاً.
ويمكن تجفيف قشر البرتقال وطحنه جيداً، ثم استخدام كمية قليلة منه مع مكونات مرطبة مثل الزبادي أو العسل، بدلاً من فرك القشر مباشرة على الوجه، إذ إن الاحتكاك القوي قد يؤدي إلى تهيج البشرة، خصوصاً الحساسة أو التي تعاني من الحبوب.
ورغم انتشار وصفات قشر البرتقال لتفتيح البشرة، لا ينبغي الاعتماد عليها لعلاج التصبغات أو البقع الداكنة وآثار الحبوب. كما يُفضّل تجنّب الوصفات الحمضية قبل التعرض للشمس، وعدم استخدامها على البشرة التي تعاني من جروح أو تشققات أو التهابات.
ويُنصح باختبار كمية صغيرة على جزء محدود من الجلد قبل الاستخدام، والتوقف عن استعمالها عند ظهور أي تهيج، إذ إن كون المكوّن طبيعياً لا يعني بالضرورة أنه آمن أو مناسب لجميع أنواع البشرة.





