حذّرت وزارة الدفاع الفرنسية من خطر فشل ميزانية الدفاع، ما قد يجعل فرنسا غير قادرة على تنفيذ خطة الاستثمار المعلنة لتطوير التسليح الجديد.
وجاء التحذير على لسان وزيرة القوات المسلحة الفرنسية كاترين فوترين، خلال جلسة استماع أمام لجنة الدفاع البرلمانية، إذ قالت: “قد يحدث انهيار في ميزانية الدفاع في حال قرر البرلمان رفض ميزانية عام 2027”.
وأكدت فوترين أن الوضع سيتفاقم في حال عدم إقرار ميزانية عام 2027 قبل نهاية العام، موضحة أن نفقات الدفاع ستبقى عند مستوى عام 2026، ما سيؤدي إلى عجز قدره 6.5 مليار يورو. وأضافت أن ذلك سينعكس سلباً على الاستثمارات الاستراتيجية وتحضيرات القوات المسلحة، كما سيؤدي إلى تجميد برامج التسليح، إذ سيصبح إبرام الطلبات مستحيلاً بسبب نقص الأموال، وفق ما نقلته وكالة “فرانس برس”.
وشددت الوزيرة على ضرورة بقاء القوات المسلحة جاهزة لتنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق، بالتزامن مع مواصلة المهام اليومية الموكلة إليها من الدولة.
وبحسب خطط القوات المسلحة الفرنسية، من المقرر شراء ذخائر بقيمة 4 مليارات يورو بحلول عام 2027، مقارنة بـ2.4 مليار يورو أُنفقت في عام 2026. كما تعتزم الحكومة تخصيص أكثر من مليار يورو العام المقبل لتطوير الدفاع الجوي، ومبلغ مماثل لبرنامج الفضاء وأنظمة الإنذار المبكر، إضافة إلى أكثر من 700 مليون يورو للاستخدام الواسع للطائرات المسيرة والروبوتات.





