شارك المدير العام لوزارة الاقتصاد والتجارة الدكتور محمد أبو حيدر في افتتاح الجناح اللبناني ضمن معرض أبوظبي الدولي للأغذية، بحضور سفير لبنان لدى دولة الإمارات العربية المتحدة الأستاذ طارق منعمّنة، وممثلين عن جمعية Qoot ومجلس الأعمال الإماراتي اللبناني ممثلاً بالسيد سفيان صالح، إلى جانب عدد من الصناعيين والمزارعين والمصدرين اللبنانيين.
وأكد أبو حيدر أن المشاركة اللبنانية في المعارض الدولية، ولا سيما المقامة في الأسواق العربية، تمثل فرصة أساسية للتعريف بالمنتجات اللبنانية وتعزيز حضورها. وشدد على أن تسويق المنتج اللبناني وفتح أسواق جديدة أمامه يشكلان جزءاً أساسياً من دعم القطاعات الإنتاجية، وتعزيز الصادرات، وتحفيز النمو الاقتصادي.
وأشار إلى أن لبنان يمتلك منتجات ذات جودة عالية وقادرة على المنافسة في الأسواق الخارجية، لافتاً إلى أهمية الانتقال من مجرد المشاركة في المعارض إلى بناء شراكات تجارية مستدامة، وربط المنتج اللبناني بصورة مباشرة بالمستوردين والموزعين ونقاط البيع والمستهلكين في الأسواق المستهدفة.
وفي هذا الإطار، اختُتمت المشاركة اللبنانية في أبوظبي بلقاء استضافته السفارة اللبنانية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمع عدداً من المصدرين اللبنانيين مع ممثلين عن نقاط البيع والمستوردين في السوق الإماراتية، بهدف تسهيل التواصل المباشر بينهم وفتح قنوات جديدة لتسويق وتصريف المنتجات اللبنانية.
وتوجه أبو حيدر بالشكر إلى سفير لبنان في دولة الإمارات العربية المتحدة الأستاذ طارق منعمّنة، على دعمه وحضوره ومبادرته إلى استضافة هذا اللقاء، معتبراً أن دور السفارة والجالية اللبنانية في دولة الإمارات يشكل عاملاً أساسياً في دعم المنتج اللبناني وتعزيز التواصل بين القطاع الإنتاجي اللبناني والأسواق الإماراتية.
كما ثمّن أبو حيدر دور الجالية اللبنانية في دولة الإمارات في دعم المنتجات والصناعات اللبنانية، مؤكداً أن اللبنانيين في الخارج يشكلون جسراً مهماً بين لبنان والأسواق العالمية، ويمكنهم المساهمة في فتح المزيد من الفرص أمام المنتج اللبناني وتعزيز حضوره وانتشاره.
وقال أبو حيدر إن التعاون بين وزارة الاقتصاد والتجارة والسفارات اللبنانية والقطاع الخاص والمجالس الاقتصادية والجاليات اللبنانية في الخارج يمكن أن يشكل منصة عملية لتحويل المعارض والفعاليات الاقتصادية إلى فرص تجارية حقيقية.
وأكد أن الهدف لا يقتصر على عرض المنتجات خلال المشاركة اللبنانية، بل أن تتبعها لقاءات مباشرة واتفاقات تجارية وطلبات تصدير وشراكات مستدامة، بما يساهم في زيادة الصادرات اللبنانية وفتح أسواق جديدة أمام الصناعيين والمزارعين والمنتجين.
وختم أبو حيدر بالتأكيد أن المنتج اللبناني لا يحتاج فقط إلى منصة لعرضه، بل إلى أسواق تُفتح أمامه، وشراكات تُبنى حوله، وفرص حقيقية للوصول إلى المستهلك في الخارج.





