تُعد السيطرة على الشهية وتعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول من العوامل الأساسية لتحسين الهضم وإدارة الوزن، من دون الاعتماد بشكل كامل على أدوية التخسيس الحديثة.
وبحسب تقارير طبية صادرة عن مؤسسات علمية بارزة ونشرها موقع “ناشونال جيوغرافيك”، يرتبط تنظيم الجوع بشبكة معقدة تجمع بين الأمعاء والدماغ، وتتأثر بهرمونات الجهاز الهضمي ومستويات السكر في الدم. ويمكن لسبع عادات يومية أن تدعم آليات الشبع الطبيعية في الجسم، وهي:
1. الإكثار من الألياف:
تبطئ الألياف القابلة للذوبان هضم الطعام، فيما تحفز الألياف المتخمرة إفراز هرمون “GLP-1” المرتبط بإشارات الشبع.
2. زيادة البروتين:
يُعد البروتين من أكثر العناصر الغذائية إشباعاً، إذ يستغرق وقتاً أطول للهضم ويساعد على خفض هرمون الجوع “الجريلين”.
3. تقليل الأطعمة فائقة المعالجة:
تسبب السكريات المكررة والأطعمة المصنعة ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم، يعقبه غالباً شعور أسرع بالجوع.
4. ترتيب تناول الطعام:
قد يساعد البدء بالخضروات والبروتين قبل الكربوهيدرات على تنظيم مستوى الجلوكوز وتعزيز هرمونات الشبع.
5. الأكل ببطء:
يحتاج الجسم والدماغ إلى نحو 20 دقيقة لتسجيل الشعور بالشبع، لذلك يُنصح بمضغ الطعام جيداً وتجنب تناوله بسرعة.
6. المشي بعد الوجبات:
يمكن للمشي لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة بعد تناول الطعام أن يساعد العضلات على استهلاك الجلوكوز والحد من ارتفاع سكر الدم.
7. الجمع بين العادات:
تتحقق نتائج أفضل عند تطبيق مجموعة من هذه السلوكيات بانتظام، بدلاً من الاعتماد على عادة واحدة.
وينبه الخبراء إلى ضرورة مراعاة الحالة الصحية لكل شخص، خصوصاً المصابين بكسل المعدة أو مستخدمي أدوية “GLP-1″، لتجنب أي تأثيرات سلبية على الجهاز الهضمي.





