أفادت معلومات بأن عدداً من أصحاب المولدات الخاصة تأخروا في إصدار فواتير شهر آب، بهدف إعادة احتسابها بما يتناسب مع التسعيرة الصادرة عن وزارة الطاقة والمياه، أو بفارق محدود عنها، بعيداً عن الزيادات الكبيرة التي أثارت اعتراضات واسعة خلال الفترة الأخيرة.
وتبيّن أن فواتير جديدة صدرت بعد تعديل فواتير أخرى سبق إصدارها، وجاءت قيمتها أقل من تلك المسجلة في مناطق أخرى، في ظل تفاوت واضح في المبالغ التي يتقاضاها أصحاب المولدات من منطقة إلى أخرى.
ويأتي ذلك وسط ضغط واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي واعتراضات من المواطنين على قيمة الفواتير، ما دفع أصحاب مولدات في عدد من المناطق إلى الاستجابة لمطالب المشتركين وإعادة احتساب الفواتير وتعديلها.
في المقابل، أثار استمرار التفاوت في قيمة الفواتير بين المناطق استياء المواطنين، وسط مطالب بتشديد الرقابة وضبط آلية احتساب الكلفة بما يمنع فرض مبالغ إضافية على المشتركين.





