وصلت المنتجة سارة خليفة، اليوم السبت 5 سبتمبر 2026، إلى محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، لحضور جلسة النطق بالحكم عليها وعلى 27 متهماً آخرين في القضية المعروفة إعلامياً بـ«قضية الممنوعات الكبرى»، وذلك بعد إحالة أوراقها و12 متهماً إلى مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامهم.
وظهرت سارة خليفة داخل المحكمة مرتدية الزي الأبيض، قبل أن يودعها حرس المحكمة في حجز المتهمين تمهيداً لبدء الجلسة. وبحسب ما نقله موقع «فيتو»، دخلت في نوبة بكاء ورددت دعاءً قائلة: «يا رب عالم بحالي»، وسط ترقب لما ستقرره المحكمة بشأن مصيرها.
وتواجه سارة خليفة وباقي المتهمين اتهامات بتكوين تنظيم إجرامي تخصص، وفق أمر الإحالة، في جلب المواد المستخدمة في تصنيع المخدرات المُخلقة من خارج مصر وتصنيعها بقصد الاتجار بها، إلى جانب اتهامات تتعلق بحيازة أسلحة نارية وذخائر من دون ترخيص.
وأظهرت التحقيقات، بحسب أوراق القضية، توزيع الأدوار بين المتهمين، إذ تولى بعضهم جلب المواد الخام، بينما تولى آخرون عمليات التصنيع والترويج. كما أشارت التحقيقات إلى ضبط أكثر من 750 كيلوغراماً من المواد المخدرة المُخلقة والمواد الخام المستخدمة في تصنيعها.
واتخذت جهات التحقيق عدداً من الإجراءات بحق المتهمين، من بينها حصر ممتلكاتهم، والتحفظ على أموالهم، والكشف عن حساباتهم المصرفية، فيما استند قرار الإحالة إلى أقوال عشرين شاهداً، إلى جانب أدلة فنية ورقمية تضمنت محادثات وصوراً ومقاطع مصورة.
وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قررت في وقت سابق إحالة أوراق سارة خليفة و12 متهماً آخرين إلى مفتي الجمهورية، قبل تحديد جلسة اليوم للنطق بالحكم. وتُعد الإحالة إلى المفتي إجراءً قانونياً يسبق الحكم بالإعدام في القضايا التي ترى المحكمة إمكانية تطبيق هذه العقوبة فيها، ولا تعني في حد ذاتها صدور حكم نهائي.





