تخلّت شركة “أبل” نهائياً عن هواتف “آيفون ميني” واستبدلتها بطرازات أخرى، وذلك لعدة أسباب رئيسية، أبرزها:
– ضعف المبيعات: لم تحقق هواتف “ميني” أرقام المبيعات أو مستوى الإقبال الجماهيري المتوقع في الأسواق العالمية، إذ فضّل غالبية المستخدمين الهواتف ذات الشاشات الكبيرة.
– عمر البطارية والأداء: فرض الحجم الصغير للهاتف قيوداً واضحة على مساحة البطارية وسعتها التخزينية للطاقة، ما جعلها أصغر حجماً وأقل عمراً مقارنة بالإصدارات القياسية أو الكبيرة.
– تجربة الوسائط المتعددة: تراجعت جاذبية الهواتف الصغيرة مع تزايد رغبة المستخدمين في الحصول على تجارب مشاهدة أكثر غمراً لمقاطع الفيديو والألعاب، وهي تجارب تتطلب شاشات أوسع.
– تغيّر استراتيجية الشركة: اتجهت “أبل” إلى تعديل تشكيلة هواتفها والتركيز على الأحجام الكبيرة والمتوسطة البديلة، مثل فئة “بلس”، ثم التوجه لاحقاً نحو تصاميم نحيفة جديدة، معتبرة أن الفئات الأخرى تلبي احتياجات السوق الحالية بصورة أفضل.





