ترتبط حاسة الشم بالدماغ ارتباطاً وثيقاً، لذلك قد تسهم الروائح الهادئة في طقوس الاسترخاء المسائية، إذ تتحول مع الاستخدام المنتظم إلى إشارة ذهنية تهيئ الجسم للانتقال إلى النوم.
وللاستفادة من ذلك، يُنصح باختيار روائح مهدئة ومألوفة، مثل اللافندر أو الفانيليا، واستخدامها كرذاذ خفيف على الوسادة أو في الغرفة، مع تجنب العطور القوية. وعلى الرغم من أن هذه الروائح قد تعزز الشعور بالهدوء والراحة، فإنها تظل وسيلة للاسترخاء وليست علاجاً طبياً لاضطرابات الأرق أو مشكلات النوم المزمنة.





