لم تعد الساعات الذكية تقتصر على عدّ الخطوات ومتابعة اللياقة البدنية، إذ تطورت لتتيح رصد الحالة النفسية والمزاجية للمستخدمين بدرجة متزايدة من الدقة، من خلال تحليل المؤشرات الحيوية.
وتعتمد هذه الأجهزة الحديثة على تقنيات متطورة لقياس تقلبات معدل ضربات القلب وحرارة الجلد ومستويات التعرق، وهي مؤشرات بيولوجية ترتبط بالتوتر والقلق وضغوط الحياة اليومية.
وبالاستفادة من خوارزميات الذكاء الاصطناعي، يمكن للساعات تنبيه المستخدمين عند ارتفاع مستويات التوتر لديهم، واقتراح تمارين فورية للتنفس والاسترخاء بهدف استعادة التوازن، بما يعكس تطوراً في العناية بالصحة النفسية والجسدية معاً.





