– أحيت لجنة «رواد من لبنان» وعائلة الراحل الدكتور مالك عابد ذكرى مرور أربعين يوماً على رحيل شاعر الأطباء العرب الدكتور مالك عابد، في لقاء وفاء حضره أفراد العائلة والأصدقاء وشخصيات طبية وثقافية وأدبية واجتماعية، استعادوا خلاله مسيرته ومناقبه وإسهاماته في الطب والشعر والعمل الإنساني.
واستهل رئيس لجنة «رواد من لبنان» الدكتور ميشال كعدي الكلمات، مستعيداً مسيرة الراحل ومكانته في الوسطين الطبي والأدبي، ومتوقفاً عند تجربته التي جمعت بين رسالة الطب والإبداع الشعري، وما تميز به من ثقافة واسعة وحضور إنساني وأخلاقي.

ثم تحدثت الدكتورة مفيدة عن الصفات الإنسانية والأخلاقية للراحل، مشيرة إلى أنه جمع في شخصيته معاني الشرف والنبل والأخلاق العالية، وإلى علمه وأدبه وعطائه واهتمامه بالفقراء والأيتام والمحتاجين والمسنين.
وتحدث الشاعر مازن عابد عن مزايا الراحل وخصاله، مستذكراً تواضعه وكرمه وتسامحه وخدمته للناس، ومؤكداً أن أثره سيبقى حاضراً في عائلته وبلدته وبين كل الذين عرفوه وأحبوه.
كما ألقى عماد منذر كلمة تناول فيها الجوانب الإنسانية والاجتماعية في شخصية عابد وما تركه من محبة وذكرى طيبة في نفوس أصدقائه ومحبيه.
وتحدثت الاعلامية مريم بيضون فقالت «عرفنا الدكتور مالك عابد طبيباً حمل مهنته رسالة إنسانية قبل أن تكون علماً، وشاعراً منح الكلمة شيئاً من نبضه وروحه، وإنساناً جمع بين الثقافة والتواضع والكرم ومحبة الناس. كان قريباً من الضعيف والمحتاج، حاضراً في عمل الخير، ومخلصاً لبلدته وأهله وأصدقائه».
وألقيت كلمة نيابة عن الدكتورة وجيهة شاهين جابر، وصفت الراحل بـ«الحاضر الغائب جسداً»، وأشادت بمسيرته الطبية والإنسانية والثقافية، وبما عُرف عنه من محبة للجميع وخدمة لبيئته وتفان في عمله، فضلاً عن عطائه في ميادين الخير والأدب والشعر.
وتوجه المتحدثون بالتعزية إلى زوجته ورفيقة دربه الدكتورة مليحة وإلى أفراد عائلته، منوهين بدورها كشريكة لمسيرته، ومؤكدين أن محبة الراحل وأثره تجاوزا حدود بلدته ولبنان إلى كل مكان عرف فيه أصدقاء ومحبين.
واختتمت الذكرى بالتأكيد أن الدكتور مالك عابد، وإن غاب جسداً، سيبقى حاضراً بما تركه من إرث طبي وأدبي وإنساني، وقصائد وذكريات وبصمة طيبة في قلوب كل من عرفه.






