كتب عمر البردان في «اللواء»: يحرص رئيس الجمهورية جوزاف عون على اغتنام كل مناسبة لخدمة مصلحة لبنان، واستعادة استقراره، وترسيخ دعائم دولة القانون والمؤسسات. وفي هذا السياق، يواصل جولاته الخارجية على الدول الصديقة القادرة على مساعدة لبنان في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها. ومن هنا، تكتسب زيارته المرتقبة اليوم إلى الفاتيكان ولقاؤه الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر أهمية كبيرة، لما يمكن أن تؤديه دوائر الكرسي الرسولي من دور في مساعدة لبنان على تجاوز أزماته. وتبدي مصادر وزارية تفاؤلها بقدرة الفاتيكان على تقديم الدعم للبنان ومساعدته على الخروج من الواقع الذي يرزح تحته.
وعُلم في هذا الإطار أن بيروت أُبلغت بأن الفاتيكان مستعد لبذل كل الجهود اللازمة مع الأميركيين وغيرهم، لتأمين غطاء واسع من الدعم الخارجي للبنان، بما يمكّن البلد من مواجهة التحديات المقبلة.
وفي وقت يتزايد فيه الاستياء الفرنسي من محاولات الولايات المتحدة وإسرائيل إبعاد باريس عن المشهد اللبناني، تشكل الدعوة التي وجهها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الرئيس عون للمشاركة في الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي، والمقرر عقده في باريس في 17 أيلول المقبل، عودة قوية للدور الفرنسي في لبنان، عبر توفير الدعم للجيش اللبناني للاضطلاع بالمهام المطلوبة منه لحفظ الأمن في الجنوب وعلى امتداد الوطن.





