الخميس, أغسطس 20, 2026
spot_imgspot_img

Top 5 This Week

spot_img

Related Posts

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء 19/8/2026

مقدمة نشرة أخبار الـ”أن بي أن”

في وقت يتصاعد فيه العدوان الإسرائيلي على الجنوب اللبناني، كثّف الطيران الحربي غاراته على مرتفع علي الطاهر ودوحة كفررمان وأطراف دير سريان، فيما طال القصف المدفعي برعشيت وبيت ياحون وميس الجبل.

وفي الخيام، فجّر الجيش الإسرائيلي منزلاً، فيما استهدفت دبابة ميركافا البلدة بأربع قذائف، بالتزامن مع إلقاء مسيّرة إسرائيلية قنبلة على المنصوري، ما أدى إلى اندلاع النيران في المكان، إضافة إلى تفجيرات في المنصوري وحداثا.

وفي هذا الإطار، بحث رئيس مجلس النواب نبيه بري مع وفد مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان برئاسة إدوارد غابرييل، التطورات الميدانية والمفاوضات.

وأكد أن الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب وحده في استطاعته إلزام إسرائيل بإنهاء حربها ووقف إطلاق النار والانسحاب إلى الحدود الدولية.

وقال: “حينها أضمن انتشاراً فورياً للجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني”.

وفيما لم يتم تحديد موعد الجولة الثامنة من مفاوضات روما، تتواصل الاتصالات الأميركية تمهيداً لاستئنافها، بالتزامن مع وصول رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى روما، حيث يلتقي كبار المسؤولين للبحث في الوضع اللبناني والجنوب.

إقليمياً، يتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران على خلفية تعثر المفاوضات، فيما يعود مضيق هرمز إلى واجهة المواجهة، وسط تهديدات أميركية بتشديد الضغط الاقتصادي على إيران، مقابل رفض طهران شروط الاستسلام وتمسكها بإنهاء الحرب.

وفي بغداد، يبحث رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف مع المسؤولين العراقيين تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي وأمن الحدود والتطورات الإقليمية، في زيارة تأتي وسط مساعٍ لترسيخ التنسيق بين البلدين.

وعلى خط التوتر بين الإمارات وإيران، أعلنت أبوظبي تعليق كل الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع طهران حتى إشعار آخر، بعد اتهامها إيران بإطلاق صاروخين باتجاه حركة الملاحة البحرية، وهو ما نفته طهران، مؤكدة أن الاتهامات لا أساس لها.

مقدمة الـ”أم تي في”

يستعيد الجنوب أجواء التصعيد، بدءاً بالغارات، مروراً بالقصف المدفعي والتوغلات، وصولاً إلى التفجيرات.

في المقابل، لا يهدأ الحراك السياسي والديبلوماسي الرسمي. فقد بدأ الرئيس جوزاف عون زيارته إلى إيطاليا، على أن يلتقي غداً الخميس البابا لاوون الرابع عشر، ويلتقي الجمعة المسؤولين الإيطاليين.

الملفات التي سيبحثها رئيس الجمهورية في روما كثيرة، لكن الإشكالية الكبرى أن الدولة اللبنانية تعاني الأمرّين من أمرين. الأول: تعنّت حزب الله ورفضه البحث في حل لتلال علي الطاهر ومصير سلاحه. والثاني: رفض رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو اتخاذ أي خطوة إيجابية تجاه لبنان عبر البدء بتطبيق صيغة الإطار. علماً أن الضغط الأميركي مستمر لعقد مفاوضات روما 3، كمقدمة لا بد منها للتوصل إلى انسحاب إسرائيلي من منطقة تجريبية ثانية.

وفي هذا الإطار، برز الموقف اللافت لرئيس مجلس النواب نبيه بري أمام وفد مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان.

وقال الرئيس بري إنه إذا ألزمت أميركا إسرائيل بإنهاء حربها ووقف إطلاق النار والانسحاب إلى الحدود الدولية في الجنوب، فإنه يضمن شخصياً انتشاراً فورياً للجيش في منطقة جنوب الليطاني، وأن يكون الجيش القوة الوحيدة الحافظة للسلام في المنطقة. فهل يصدّق الرئيس بري حقاً أنه يستطيع أن يضمن حزب الله بعدما أصبح قرار الحزب كلياً في طهران؟

ألا يتذكر بري أنه كانت هناك ضمانات من حزب الله بعدم البدء بحرب الإسناد الثانية، لكن الضمانات سقطت بمجرد أن صدر أمر العمليات الميداني في طهران؟

والأهم أن الجميع يتذكر أن الجيش قام بمهمة حصر السلاح في جنوب لبنان، نظرياً قبل حرب الإسناد الثانية، لكن هذه المهمة ظلت منقوصة ومحكومة بثغرات كبيرة وكثيرة. فكيف لبري أن يبيع إسرائيل من كيسها من جديد؟

مقدمة “المنار”

إذا لم نكن مستعدين للحرب، فلن تكون للمفاوضات نتيجة.

إنها القاعدة الإيرانية التي أعلن عنها رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من العراق، وتصلح لأن تكون منهاجاً في السياسة والديبلوماسية وفن إسقاط مشاريع الهيمنة الأميركية الإسرائيلية.

واستناداً إلى هذه التجربة الإيرانية التي تربط قدماً لدونالد ترامب فوق بوارجه العالقة عند مضيق هرمز، وأخرى بصناديق انتخاباته النصفية، فإن هذه التجربة، على كلفتها، تفتح آفاقاً اقتصادية وسياسية وعسكرية ونفوذية لإيران، مع مكاسب استراتيجية، بدلاً من الاستسلام لفتات وعود ترامب أو تهديداته.

أما في لبنان، حيث السلطة ومناطقها التجريبية مبنية على قواعد انهزامية، فإنها غير مستعدة للحرب ولا مؤهلة للمفاوضات، ولهذا فإن النتائج كارثية على المصلحة والسيادة الوطنية.

فبتجربتها التفاوضية الغبية، أطلقت اليد الصهيونية قتلاً وتدميراً على عموم المناطق الجنوبية المحتلة، وجعلت السيادة والقرار الوطنيين طوع الإملاءات الأميركية. ومع كل استجداء دعم من زائر أميركي أو غربي، زاد الاحتلال الإسرائيلي عدوانيته المرعية أميركياً، ورفع من شروطه وفق أولوياته وحساباته الداخلية، فباتت المنصوري وعلي الطاهر ناخبين أساسيين في صناديق الكنيست الانتخابية.

ومع التفجيرات التي هزت الجنوب اليوم من حولا إلى المنصوري وبني حيان والطيبة وكفرتبنيت وغيرها، كانت مجموعة العمل الأميركية المعنية بلبنان تجول على المسؤولين في بيروت. فأسمعها الرئيس نبيه بري صدى أصوات الانفجارات الإسرائيلية، معتبراً أمام الوفد الأميركي أن ما يتعرض له الجنوب لا يُحتمل، وربما يكون قد تجاوز ما حصل ويحصل في غزة من جرائم ومجازر، في انتهاك لأبسط القوانين والمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية. واعتبر أن الرئيس دونالد ترامب هو الوحيد القادر على إلزام إسرائيل بوقف إطلاق النار والانسحاب، وعندها تعهد الرئيس بري بضمان انتشار فوري للجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني.

وكما في جنوب الليطاني وشماله الواقعين تحت النار الصهيونية اليومية، كذلك غزة والضفة، ومطار أبو الظهور العسكري في إدلب السورية. وسيكتب التاريخ أن لهذا المطار قدرة استثنائية على انتزاع موقف من الخارجية اللبنانية ضد إسرائيل.

فقد أدانت خارجية لبنان العدوان الإسرائيلي على سوريا بأشد العبارات، رافضة هذه الانتهاكات للأراضي والسيادة السورية. إنها انتهاكات وعدوانية صهيونية مرفوضة ومدانة بلا أدنى شك، وتؤكد نوايا الكيان المحتل الإجرامية التي لا تستثني أحداً في منطقتنا.

لكن السؤال الموجه إلى الخارجية اللبنانية: ماذا عن موقفها مما يجري يومياً على الأرض والسيادة الوطنية، بل والكرامة اللبنانية؟

مقدمة الـ”أو تي في”

من واشنطن وطهران إلى روما وبيروت، لا شيء في المشهد يوحي بانفراج قريب.

فالمفاوضات الأميركية الإيرانية وصلت في هذه المرحلة إلى حائط مسدود، بعدما اصطدمت الشروط بالشروط وسقطت المهل من دون اتفاق أو حتى خريطة طريق واضحة، لتبقى المنطقة معلقة بين تسوية لا تولد وتصعيد قد ينفجر في أي لحظة.

وفي قلب هذا الانسداد الإقليمي، يصل رئيس الجمهورية إلى روما، فيما يرزح لبنان تحت وطأة احتلال مستمر وتفجيرات متواصلة واعتداءات لا تتوقف، وأفق سياسي مقفل أمام أي حل جدي.

أما في الداخل، فلم يعد الفشل الحكومي موضع سجال، بل حقيقة تثبتها الوقائع على مختلف المستويات: فشل في حماية السيادة، وفشل في معالجة الأزمات المالية والاقتصادية والاجتماعية، وفشل في إطلاق الإصلاح، وحتى في إدارة أبسط الملفات.

سلطة تتقن الانتظار أو الهرب وتبرير العجز، فيما يدفع اللبنانيون الثمن، ويتآكل البلد تحت أنظار سياسيين يتصرفون وكأنهم معفيون من المساءلة.

ومن هنا، تتصاعد المطالبة بتحديد جلسة عاجلة لمساءلة الحكومة في مجلس النواب.

فالمجلس ليس صالة انتظار، والمساءلة ليست ترفاً سياسياً، والحكومة ليست فوق المحاسبة.

لقد آن الأوان لكي يمثل الوزراء أمام النواب واللبنانيين ويجيبوا بوضوح: ماذا فعلتم، ماذا حققتم، ولماذا يستمر هذا الفشل؟

مقدمة الـ”أل بي سي”

كلما برز عنوان اليوم، اتضح أن صورة الشرق الأوسط تزداد تعقيداً.

والدليل الأبرز مصدره العراق، حيث دعا رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى تقوية ما سماه النظام الجديد في المنطقة بعيداً من التدخل الخارجي، وشدد كذلك على أن المقاومة إحدى ركائز قوة البلد.

ما تفعله إيران هو محاولة لإعادة رص صفوف حلفائها في المنطقة وسط حصار أميركي على مضيق هرمز يشد الخناق على اقتصادها، تقابله بحصار مشابه تفرضه على المضيق وتهدد بفرضه على باب المندب، وهذا هو العنوان الثاني لليوم.

فبحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر حكومية يمنية وأخرى حوثية، يخطط أنصار الله للسيطرة على مناطق يمنية ساحلية محاذية لباب المندب، الأمر الذي يحمل تداعيات على التجارة العالمية ويؤدي إلى رفع التضخم حول العالم.

أما العنوان الثالث فيرتبط بالإمارات وقرارها القاضي بوقف كل التبادل التجاري والمالي مع إيران، ما سيؤدي إلى تشديد الحصار على طهران. وقد تلا القرار تواصل أميركي إماراتي شكّل لبنان جزءاً منه، وتحذير وجهته طهران إلى دول الخليج من مغبة مساعدة واشنطن في حربها.

مقدمة “الجديد”

بين العواصم الغربية والرسائل السياسية المتبادلة، يتنقل الملف اللبناني الساخن.

جنوب مشتعل، ومفاوضات متعثرة، ومحاولات متكررة لإحداث خرق قد يفتح باب التسوية، فيما تبدو إسرائيل منشغلة برسم حدود جديدة بالنار أكثر من انشغالها بترسيم حدود التفاوض.

وبينما تتحول تلة علي الطاهر إلى ورقة سياسية وعسكرية، يسعى بنيامين نتنياهو إلى توظيفها في معركته الانتخابية.

أما عين التينة فأخرجت سلاح الطروحات المباشرة، وأرسلت عبر مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان طرحاً مكتمل الأوصاف، عاقدة الرهان على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الوحيد القادر على إلزام إسرائيل بإنهاء حربها والانسحاب إلى الحدود الدولية في الجنوب.

وعندئذ يضمن الرئيس بري انتشاراً فورياً للجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، وأن يكون القوة الوحيدة الحافظة للأمن، والتي وحدها تملك السلاح في تلك المنطقة، التي من حق أهلها العودة إليها وإعادة إعمارها.

وجّه رئيس المجلس سلاحه التفاوضي مباشرة إلى الراعي الأميركي، وتحدث السفير إدوارد غابرييل عن طرح يتعلق بتلة علي الطاهر، ناقلاً عن بري أنه إذا وافق الإسرائيليون على أن يتولى الجيش اللبناني السيطرة على المنطقة بهدف منع إسرائيل من إحداث دمار واسع النطاق، فإن بري سيبذل قصارى جهده للتواصل مباشرة مع حزب الله وإقناعه بقبول الاتفاق.

بري أدلى بما لديه، والسفير غابرييل وعد بإيصال التصريحات إلى صانعي القرار.

وعند هذه النقطة، تبدو واشنطن أمام مهمة إنقاذ المفاوضات من تحت ضغط النار، في الوقت الذي يبدو فيه الميدان لا ينتظر الدبلوماسية.

وعلى هذا التوقيت الدقيق، يبدأ رئيس الجمهورية جوزاف عون زيارته إلى إيطاليا، وهي ثلاثية الأبعاد، لأن روما تستضيف مفاوضات تنفيذ إطار العمل الثلاثي، ومن ضمنها آلية التحقق، ولأنها مهتمة بمرحلة ما بعد اليونيفيل، وتقوم أيضاً بسلسلة اتصالات مع مختلف الجهات المهتمة بلبنان.

أما زيارة الفاتيكان، وبحسب مصدر رسمي للجديد، فتندرج ضمن التنسيق مع الدبلوماسية الفاتيكانية العاملة بهدوء وصمت من واشنطن إلى الشرق الأوسط.

وضمن الحاضنة الأوروبية أيضاً، أتت الرسالة الفرنسية المتضمنة دعوة لبنان إلى اجتماع تحضيري يعقد في السابع عشر من أيلول المقبل، تمهيداً للمؤتمر الدولي لدعم القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي.

وبين روما وباريس وأرض الجنوب، باتت المعادلة على شكل سباق محموم بين طاولات التفاوض والدعم وبين ميدان يريد رسم حدود الدبلوماسية والجولات التفاوضية تحت سقف النار.

ومن الحدود اللبنانية المتقلبة إلى الوضع الإقليمي المتوتر، حيث كادت غارة إسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري في إدلب أن تفتح جبهة مع تركيا.

وقد اعتبر المبعوث الأميركي توم باراك أن المنطقة كانت على بعد خطوة واحدة من مواجهة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وتركيا.

وتحذير باراك لا يتوقف عند حدود الغارة، فالمسألة أبعد من ضربة إسرائيلية في سوريا إلى احتمال اندلاع مواجهة قد يشعلها خطأ واحد في الحسابات، ضمن فضاء تتقاطع فيه الطائرات والمصالح والنفوذ.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

Popular Articles