الوفاء الإغترابي يتجسَّد أفعالاً… د. نسيب فوَّاز في صَدارة المُبادرات الإنسانيَّة الدَّاعِمة للبنان

تتواصَل المبادرات الإنسانيَّة والصّحيَّة التي يُنَفِّذها الدكتور نسيب فوَّاز، رئيس المجلس الإغترابي اللبناني للأعمال، في إطار التزامه الوطني والإنساني بدعم لبنان ومُساندة أبنائه في مواجهة التحدّيات الأمنية والإقتصاديَّة والإجتماعيَّة والصحيَّة المُتفاقِمة.
وفي هذا السِّياق، أعلَنَ المجلس عن تقديم كميات من الأدوية والمستلزمات العلاجيَّة إلى الصليب الأحمر اللبناني، عبر رئيس دائرة بنت جبيل في الصليب الأحمر اللبناني الدكتور محمد علي بزي، وذلك دعمًا للجهود الطبية والإنسانية الرَّامية إلى تأمين العلاج والرعاية الصحية للمرضى والمحتاجين والنازحين في مختلف المناطق اللبنانية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من المشاريع والبرامج الإنسانيَّة التي يُواصِل الدكتور نسيب فوَّاز تنفيذها، والهادِفة إلى دعم المؤسسات الصحية والإغاثية وتعزيز قدرتها على الإستجابة للإحتياجات المتزايدة للمواطنين، لا سيما في ظل الظروف الإستثنائيَّة التي يَمُرّ بها لبنان.
وفي موازاة ذلك، يُواصِل الدكتور محمد علي بزي متابعة أوضاع النازحين المُقيمين في المدينة الرياضية في بيروت من خلال مهامه في الصليب الأحمر اللبناني، حيث يُشرِف على توفير الخدمات الصحية والطبية والعلاجية بصورة يومية، بما يُسهِم في تلبية احتياجاتهم الأساسية وتأمين الرعاية اللازمة لهم.
كما ساهَمَ مُنَسِّق العلاقات العامة للمجلس الإغترابي اللبناني للأعمال في ولاية ميشيغان، الحاج رامز بزي (أبو علي)، في نقل المساعدات الإنسانية إلى بيروت، في خطوة تُجسِّد عُمق التعاون والتنسيق بين أبناء الجالية اللبنانية في الإغتراب والمؤسسات العامِلة على الأرض داخل لبنان، بما يُعزِّز الجهود الإنسانية ويُوسِّع دائرة المُستفيدين من المساعدات.
ولم تقتصر جهود الدكتور فوَّاز والمجلس الإغترابي على هذه المبادرة، بل شَمَلَت أيضاً إرسال خمس حاويات مُحَمَّلة بالمستلزمات الطبية والعلاجية إلى لبنان تزيد قيمتها عن خمسة ملايين دولار، عبر مرفأ بيروت، تمهيدًا لتوزيعها من خلال وزارة الصحة اللبنانية على المستشفيات والمراكز الصحية في مختلف المناطق، بما يُسهِم في دعم القطاع الصحي وتعزيز قدرته على مواجهة الضغوط المتزايدة.
ويُؤكِّد الدكتور فوَّاز والمجلس الإغترابي اللبناني للأعمال أنَّ هذه المبادرات تندرج في إطار الإلتزامات المستمرة بالمسؤوليَّة الوطنية والإجتماعيَّة والإنسانيَّة تجاه لبنان، وتعكس الدور المحوري الذي يُؤدّيه أبناء الاغتراب اللبناني في دعم وطنهم الأم والمُساهمة في التخفيف من الأعباء التي يواجهها المجتمع اللبناني.
كما تعكس هذه الجهود أهمية الشراكة والتكامل بين اللبنانيين المُقيمين والمُغتربين، والدور الحيوي الذي تُؤدّيه المبادرات الإغترابية في رَفد المؤسسات الصحيَّة والإنسانيَّة بالإمكانات اللازمة لمواصلة رسالتها وخدمة المواطنين، ولا سِيَّما في المراحل التي تتطلَّب أعلى درجات التضامُن والتكافُل الوطني.



