الحامض يناشد الحبتور: لا تترك لبنان في أصعب مراحله

في ظِلّ ما يتم تداوله حول مفاوضات لبيع مجموعة الفنادق العائدة لرجل الأعمال الإماراتي الشيخ خلف الحبتور في لبنان، عَبَّرَ الناشط السياسي والتنموي الدكتور بول الحامض عن تضامنه الكامل مع الشيخ الحبتور، مُثمِّنًا دوره الاستثماري الطويل في لبنان، ومُؤكِّدًا في الوقت نفسه تمسُّكه بضرورة الحفاظ على هذه الاستثمارات لما تُمثِّله من قيمة وطنية وإقتصادية.
وقال الحامض في بيانه: «نُعبِّر عن تقديرنا الكبير للشيخ خلف الحبتور، الذي لم يكن يومًا مُجرَّد مُستثمر، بل شريكًا حقيقيًّا في دعم الاقتصاد اللبناني، حتى في أصعب الظروف. وإنَّنا نتفهَّم التحدّيات التي قد تدفع إلى إعادة النظر في بعض الاستثمارات، لكننا نأمل ألَّا يصل الأمر إلى الخروج الكامل من لبنان»
وأضاف: «لبنان اليوم بأمسّ الحاجة إلى أصدقائه وشركائه، وإلى المستثمرين الذين آمنوا به على مرّ السنوات. إنَّ بقاء هذه الاستثمارات يُشكِّل رسالة ثقة بالبلد وشعبه، ويساهم في دعم قطاع حيوي كالسياحة، الذي يُعد من ركائز التعافي الإقتصادي».
وأكَّد الحامض أنَّ التضامن مع الشيخ الحبتور لا ينفصل عن التضامن مع لبنان نفسه، داعيًا إلى تكاتف الجهود الرسمية والإقتصادية لتهيئة الظروف المناسبة لاستمرار الاستثمارات وتعزيزها، بدل خسارتها في هذه المرحلة الدقيقة.
وختم بيانه بالقول: «نقف إلى جانب كل مستثمر ساهم في بناء لبنان، وندعو إلى حماية هذه الشراكات، لأنها جزء من مستقبل البلد وفرص نهوضه من جديد».



