سياسة

الدكتور بول الحامض: تصوير أطفال للتحريض الديني عار على التربية والمجتمع

Spread the love

أدان الدكتور بول الحامض بشدَّة الفيديو المُتداوَل الذي يُظهِر قيام أحد الأشخاص بتصوير أطفال داخل ثانوية المناهج في طرابلس بعد تلقينهم عبارات مُسيئة للمسيحيين، مُعتبرًا أنَّ ما حصل يُشكِّل جريمة قانونية وأخلاقية ووطنية مُكتمِلَة الأركان.

وأكَّدَ الحامض أنَّ:« استغلال الأطفال في بث خطاب كراهية دينية هو انتهاك صارِخ لحقوق الطفل وجريمة يجب أن يُحاسِب عليها القانون. وأنَّ التحريض الطائفي والإساءة لأي مُكوِّن ديني يُعَدّ اعتداءً مُباشرًا على مفهوم التماسك والإنسجام الوطني وعلى مبدأ المواطنة.»

وأشار الحامض إلى أنَّ:«توظيف الدين لإثارة الفتن يُشوّه القيم الدينية نفسها ويُحوِّلها إلى أداة انقسام بدل أن تكون عُنصرًا جامِعًا.»

وشدَّدَ على أنَّ :«ما جرى لا يندرج تحت أي شكل من أشكال حُريَّة التعبير، بل يدخل في إطار إثارة النعرات الدينية والطائفية وتعريض السِّلم الأهلي للخطر.»

ودعا الحامض:«القضاء اللبناني إلى التحرُّك الفوري ومحاسبة كل من حرَّض ولقَّن وصوَّر ونَشَر، والجهات التربوية المعنية إلى تحمُّل مسؤولياتها كاملة وحماية الطُلَّاب من أي استغلال، والمرجعيات الدينية إلى موقف حاسِم يرفض التحريض بإسم الدين دون أي تبرير.»

وختم بالقول: «لبنان لا يُبنى بالكراهية ولا يُصان بالتحريض، بل بالقانون والمحاسبة واحترام التنوُّع ضمن وحدة وطنية صلبة».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى