عودة تدريجية للحياة في بنت جبيل بعد انتشار الجيش اللبناني… والتوغّل الإسرائيلي يُقلق الأهالي
يتوق أهالي مدينة بنت جبيل للعودة إلى منازلهم بعد غياب قسري لحوالي سنة وثلاثة أشهر. وعلى الرغم من عدم توافر مقوّمات الحياة كافّة، فإنّ الإصرار على تفقّد المنازل والممتلكات، دفع الكثيرين لقصد المدينة في الأيام الأخيرة بعد وصول الجيش اللبناني وانتشاره في قرى القضاء، ما ولّد شعوراً بالأمن والأمان.
الداخل إلى مدينة بنت جبيل، كبرى مدن القطاع الأوسط في جنوب لبنان، يلحظ حجم الدمار الكبير على جانبَي الطريق من منطقة “صفّ الهوا” إلى الساحة العامة. يتركّز الدمار في محيط السوق التجاري الشهير ومركز البلدية، وسط المدينة، حيث سقط عدد كبير من الشهداء خلال الحرب، ولا تزال عمليات رفع الأنقاض وانتشال الجثامين متواصلة.
العودة التدريجية إلى بنت جبيل انطلقت، فبعد وصول الجيش اللبناني إليها عصر الأحد، شهدت المدينة، صباح الاثنين، إقبالاً ملحوظاً للأهالي لم تشهده منذ وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، إلّا أنّ اندفاع المواطنين للعودة تضاءل تدريجاً بعد تسلّل قوّة إسرائيلية إلى حيّ المسلخ عند أطراف مارون الراس المحتلّة، وتنفيذها عمليات دهم وتمشيط وتفجير بالقنابل لقُرابة أربع ساعات، ما أثار ارتياب الأهالي في إمكانية توغّل القوات الإسرائيلية في أيّ لحظة نحو بنت جبيل، عبر بلدتَي مارون الراس وعيترون المحتلّتَين حتى الساعة.
اكتشاف المزيد من Star News Vision
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.