تختلف مدة ثبات العطر من شخص إلى آخر، حتى عند استخدام النوع والكمية نفسيهما، بسبب عوامل ترتبط بطبيعة البشرة ودرجة حرارة الجسم والطقس وتركيبة العطر.
وتُعد البشرة الجافة من أبرز أسباب تلاشي الرائحة سريعاً، لأنها لا تحتفظ بجزيئات العطر بالقدر ذاته الذي تحتفظ به البشرة الغنية بالزيوت الطبيعية. كما تسهم حرارة الجسم المرتفعة والأجواء الحارة في تسريع تبخر بعض مكونات العطر.
وتؤثر تركيبة العطر أيضاً في مدة ثباته؛ إذ تتبخر المكونات الخفيفة عادةً بسرعة أكبر، في حين تدوم الروائح الخشبية والعنبرية والمسكّية لفترات أطول.
وللحفاظ على رائحة العطر، يُنصح بترطيب البشرة بمرطب غير معطر قبل وضعه، ورشه على نقاط النبض، مثل المعصمين والرقبة، مع تجنب فرك المعصمين بعد الاستخدام.
ويُفضّل كذلك حفظ زجاجات العطر بعيداً عن أشعة الشمس والحرارة والرطوبة، كما يمكن رش كمية قليلة منه على الملابس إذا كانت تركيبته تسمح بذلك.
ولا يعني اختفاء الرائحة سريعاً بالضرورة أن العطر رديء الجودة، فقد يكون السبب مرتبطاً بطبيعة البشرة أو بالظروف المحيطة.





