spot_imgspot_img

Top 5 This Week

spot_img

Related Posts

توقعات ليلى عبد اللطيف للبنان والعالم: تصعيد وفوضى وأزمات في المحروقات

أطلقت ليلى عبد اللطيف سلسلة جديدة من التوقعات خلال حلقة مع الإعلامي نيشان عبر قناة “الجديد”، تناولت فيها تطورات مرتقبة في لبنان والعراق والولايات المتحدة، إلى جانب توقعات مرتبطة بالتكنولوجيا ووسائل الاتصال.

وفي ما يتعلق بلبنان، توقعت عبد اللطيف وقوع انفجارات وعمليات قصف جوية وبحرية إسرائيلية تستهدف سواحل عربية عدة ومناطق لبنانية، مشيرة إلى أن “حزب الله” سيرد عبر “ضربة موجعة في قلب العمق الإسرائيلي”.

كما توقعت استهداف إسرائيل بعض المخيمات الفلسطينية بصورة مفاجئة، محددة التوقيت بين عامي 2026 و2027، بحسب ما قالت.

وفي توقع آخر، تحدثت عبد اللطيف عن “جريمة وطنية تهز الأركان وتشكل صدمة لبنانية عارمة”، معتبرة أنها ستعيد طرح موضوع حكم الإعدام وتعليق المشانق. وأشارت إلى احتمال إعدام شخصيتين، لافتة إلى أن القرار، وفق توقعها، سيكون من رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

وبشأن طرابلس، توقعت عبد اللطيف وقوع “حدث أمني خطير” يترافق مع أنوار وأعلام في المدينة، وقالت إن أبناء طرابلس سيقفون إلى جانب الجيش وينتصرون على الفتنة، تحت عنوان: “لن ينالوا من مدينة طرابلس ولا من أهل طرابلس مهما حاولوا”، مؤكدة أن طرابلس ستبقى “مدينة الاعتدال والسلام”.

وفي السياق اللبناني، قالت عبد اللطيف إنها لا تتوقع وقوع فتنة طائفية أو مذهبية في لبنان، سواء كانت سنية أو شيعية أو مسيحية أو درزية أو إسلامية، مضيفة أن الجيش اللبناني، بقيادة العماد رودولف هيكل، “لن يتهاون مع أي طرف يحاول إشعال الفتنة”.

كما توقعت حدوث تصعيد عسكري إسرائيلي جديد وقصير في لبنان، يتمثل بموجة من الغارات الإسرائيلية العنيفة على الأراضي اللبنانية.

وعلى الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، توقعت عبد اللطيف خروج مظاهرات واندلاع فوضى في الشارع اللبناني نتيجة ارتفاع أسعار البنزين والغاز والمازوت والمواد الغذائية، وقالت إن “الشارع يشتعل والدولار يشتعل، وكله مع بعض”.

وتحدثت كذلك عن “خريف ساخن”، إضافة إلى أزمة في البنزين والمازوت، داعية إلى الوقوف إلى جانب الفقراء ومساعدتهم في تأمين المازوت والبنزين. كما توقعت حلول الشتاء في وقت مبكر وبقسوة، قائلة: “تشرين ثلج”.

وفي ما يخص تطبيقات التواصل، توقعت عبد اللطيف اختفاء “واتساب” و”إنستغرام” وعدم استخدامهما كما في السابق، مشيرة إلى ظهور بديل “أحلى وأحسن” وأكثر تطوراً منهما. وقالت إن المستخدم قد لا يتمكن من معرفة هوية أو رقم الشخص الذي يرسل إليه رسالة، كما أن رقم المرسل لن يظهر إلا وفق شروط معينة.

توقعات العراق

في الشأن العراقي، وجهت عبد اللطيف توقعاً إلى رئيس الوزراء العراقي الجديد، السيد علي الزيدي، قائلة إنها تراه يتمتع بصفات الجرأة والقوة والقيادة الحكيمة. وتوقعت أن يصمد أمام المخاطر والصعوبات، وأن ينجح في “استعادة كلمة العراق الحرة” وتعزيز السيادة والقرار العراقي.

كما توقعت ألا يستقيل الزيدي أو يتخلى عن مسؤولياته الوطنية، وأن تعمل الحكومة العراقية بقوة وجدية على حصر السلاح بيد الدولة، مشيرة إلى أن بعض الفصائل التي ترفض تسليم أسلحتها ستقوم، عاجلاً أم آجلاً، بتسليمها إلى الدولة والجيش العراقي.

وتوقعت أيضاً أن تحاول الحكومة العراقية تجنب الانخراط في الصراعات المحيطة بها، ولا سيما المرتبطة بإيران ودول الخليج، لكنها تحدثت عن مخاوف من محاولات اغتيال قد تطال شخصيات سياسية وغير سياسية.

وفي هذا الإطار، قالت إنها ترى “نوعاً من التهديد والخطر” يحوم حول مقتدى الصدر، متوقعة أن يتصدر المشهد الإعلامي خلال المرحلة المقبلة، في سياق حديثها عن محاولة اغتيال.

كما توقعت صدور قرار بالعفو عن عدد من السجناء العراقيين، خصوصاً الذين لم يشاركوا في عمليات إرهاب أو تخريب على الأراضي العراقية، مشيرة إلى احتمال خروج عدد كبير منهم من السجون، بينهم عدد كبير من النساء، وبأوامر مباشرة من رئيس الوزراء علي الزيدي.

وتوقعت كذلك أن يزور رئيس الوزراء العراقي السعودية والأردن وسوريا بهدف التنسيق الأمني ومناقشة تصدير النفط، مضيفة: “وممكن نشوفه بلبنان”.

ولم تستبعد عبد اللطيف إقالة أحد الوزراء العراقيين من منصبه، مرجحة أن يكون وزير النفط.

توقعات الولايات المتحدة

أما في الولايات المتحدة، فتوقعت عبد اللطيف حدوث توترات سياسية وأمنية في الشارع الأميركي، خصوصاً مع اقتراب انتخابات الكونغرس، إضافة إلى احتجاجات واسعة مرتبطة بالانتخابات ونتائجها.

وقالت إن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات أمنية مشددة لحماية مراكز الاقتراع والعاملين فيها، وسط مخاوف من تهديدات وفوضى مرتبطة بالانتخابات، كما تحدثت عن “تهديدات إرهابية خطيرة” ومخاطر أمنية قرب مراكز الاقتراع.

وفي ما يتعلق بالانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي، قالت عبد اللطيف إنها تتوقع فوز الجمهوريين، كما توقعت أن يعمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على دعم الاقتصاد للحد من أزمة غلاء المعيشة.

وختمت توقعاتها الخاصة بالولايات المتحدة بالحديث عن وصول وفود وممثلين من السعودية والإمارات وقطر وعُمان والكويت والبحرين إلى أميركا، في ظل “الأحداث المتسارعة”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

Popular Articles