عشية الاجتماع المقرر غداً الإثنين، بدعوة من رئيس الحكومة نواف سلام وبمشاركة وزراء الصناعة والطاقة والمال والاقتصاد، لبحث صيغة مقاربة ملف رسم الـ300 ألف ليرة على البنزين، ودراسة تفاصيل آليته وإمكان اعتمادها، توقّع نقيب أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس تراجع أسعار المحروقات.
وعزا البراكس هذا التوقع إلى قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب التراجع عن نيته حظر تصدير الديزل من الولايات المتحدة، إضافة إلى قرار مجموعة السبع تحرير 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من مخزونها الاستراتيجي خلال أربعة أشهر. وأوضح أن هذه الخطوة ستخفف الضغط على الطلب في الأسواق الدولية، ما سيدفع أسعار النفط والمحروقات إلى الانخفاض قبل الانتخابات النصفية الأميركية.
نيابياً، تستأنف اللجنة الفرعية المكلّفة البحث في قوانين الانتخابات النيابية اجتماعاتها غداً الإثنين، في خطوة أثارت موجة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال مصدر سياسي متابع لصحيفة “نداء الوطن” إن عودة اللجنة إلى الانعقاد، بعد تعليق اجتماعاتها لفترة طويلة، مستغربة في هذا التوقيت تحديداً، لا سيما أن الانتخابات ليست ملفاً داهمًا أو مستعجلاً في المرحلة الراهنة، ويمكن أن تنتظر، باعتبار أن الاستحقاق الانتخابي مؤجل لسنتين على الأقل. وأضاف أن الأولوية، بدلاً من الانشغال بهذه الاجتماعات، يجب أن تكون لإقناع “حزب الله” بضرورة تسليم سلاحه، وتمهيد الطريق لاستئناف المفاوضات المجمّدة بسبب تعنّت الحزب من جهة، وعدم قدرة الدولة على تنفيذ قراراتها المتعلقة بحصر السلاح وتثبيت سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية واستعادة حقها في قرار الحرب والسلم من جهة أخرى.
وتوقّع المصدر نفسه أن يفتح البحث في قوانين انتخابية جديدة سجالات سياسية وطائفية، فيما لبنان في غنى عنها حالياً. ورأى أن المطلوب هو التركيز على عقد اجتماعات طارئة ومفتوحة لبحث سبل إنقاذ لبنان من شبح حرب محتملة، والبحث عن حلول للأزمات المعيشية والاجتماعية والاقتصادية، قبل انزلاق البلاد إلى لعبة التظاهرات وتحركات الشارع التي قد تستغلها بعض الأطراف لمحاربة العهد والحكومة.




