أوقفت الجهات المختصة في الأردن مدرب لياقة بدنية معروفًا، بعد اتهامه بالترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحقن هرمونية وببتيدات وستيرويدات غير مرخصة، وذلك ضمن حملة رقابية تهدف إلى الحد من تداول هذه المواد واستخدامها خارج الإشراف الطبي.
وجاء توقيف المدرب عقب إصدار مذكرة جلب بحقه، إثر رصد منشورات تضمنت الترويج لمستحضرات يُزعم أنها تساعد على بناء العضلات وخفض الوزن، إلى جانب تقديم معلومات طبية غير دقيقة بشأن طريقة استخدامها.
وفي السياق، أعلنت المؤسسة العامة للغذاء والدواء ضبط كميات من الهرمونات والستيرويدات وأدوية غير مجازة، خلال تفتيش مركز لياقة بدنية في عمّان، شمل أيضًا مركبتين تعودان لمدربي لياقة.
وقالت المديرة العامة للمؤسسة، رنا عبيدات، إن المضبوطات حُرزت وفق الإجراءات القانونية، فيما أُحيل المخالفون إلى المركز الأمني تمهيدًا لعرضهم على المدعي العام.
وأوضحت المؤسسة أن المركز هو ثالث منشأة تُسجل فيها مخالفات ضمن الحملة المستمرة لمكافحة التداول غير المشروع للهرمونات والببتيدات.
وشملت المضبوطات مواد ستيرويدية، من بينها Drostanolone وNandrolone وOxandrolone وFluoxymesterone وStanozolol، إضافة إلى Sustanon الذي يحتوي على مركبات التستوستيرون، فضلًا عن Clenbuterol وThyroxine.
وحذرت المؤسسة من استخدام هذه المواد من دون وصفة أو إشراف طبي، لما قد تسببه من اضطرابات هرمونية، وتراجع في إنتاج التستوستيرون، ومشكلات في الخصوبة، وارتفاع ضغط الدم، واضطراب في الدهون، ومضاعفات في القلب والكبد، إلى جانب آثار نفسية ومزاجية.
وأكدت أن المستحضرات غير المرخصة تنطوي على مخاطر إضافية بسبب عدم وضوح مصدرها وتركيبها وظروف تصنيعها وتخزينها، مشيرة إلى استمرار ملاحقة مروجيها من خلال تفتيش المراكز والمنازل والمركبات المرتبطة بهم.




