أثار غياب الفنانة اللبنانية نجوى كرم عن منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية قلق جمهورها وفتح باب التساؤلات، ولا سيما أنها اعتادت مشاركة متابعيها تفاصيل نشاطاتها الفنية والتفاعل معهم باستمرار.
وفي أول تعليق لها، وضعت نجوى كرم حداً للتكهنات، موضحةً خلال لقاء خاص مع برنامج «ET بالعربي» أن ابتعادها عن وسائل التواصل الاجتماعي وتراجع نشاطها الفني خلال الأشهر الستة الماضية لم يكن مرتبطاً بقرار شخصي أو بالتحضير لعمل جديد، بل جاء نتيجة الأوضاع العامة التي مرّ بها لبنان وانعكاسها المباشر على حالتها النفسية وقدرتها على العمل.
وقالت نجوى: «نحن بالوقت اللي كنا راقدين فيه، كنا راقدين ومش راقدين، كنا عم نشتغل ومش عم نشتغل، كان عبالنا ومش قادرين، لأنه مزاجنا كان شوي عاطل»، مضيفةً: «وضع البلد كثير بينعكس علينا، وأنا بالذات لما بيكون البلد شوي تعبان، عنجد ما بيكون إلي نفس، وما بكون قادرة ولا بدي».
وعن الشائعات التي تلاحقها عادةً خلال فترات غيابها، سواء تلك المتعلقة بحياتها العاطفية أو بخضوعها لإجراءات تجميلية، أكدت نجوى أنها لا تهتم بهذه الأقاويل، كما تجاهلت السؤال المتعلق بطلاقها ولم تمنحه أي أهمية.
وعلّقت قائلةً: «عيب ما حدا يحكي شي، بيكون بطل إلي وجود. يحكوا شو ما بدهم، طالما في حكي، طالما نحنا موجودين حتى لو غايبين»، معتبرةً أن غياب الفنان الذي لا يثير التساؤلات يصبح شبيهاً بحضوره.
كما تطرقت نجوى إلى ابتعادها عن الحفلات في لبنان، رغم حضورها في مهرجانات عربية بارزة، موضحةً أنها أحيت خلال العام الماضي حفلات في الأردن وقرطاج، لكنها لا تفضل المشاركة في المهرجان نفسه لعامين متتاليين.
وقالت: «من عوايدي من التسعينيات ما بروح على مهرجان سنتين ورا بعض. بحب غيب حتى الناس تشتاق، وأنا حضّر أشياء جديدة».
أما عن عدم إحيائها حفلاً في لبنان، فكشفت نجوى أنها كانت تستعد للمشاركة في أكثر من مهرجان وإقامة حفلات كبيرة، إلا أن الظروف التي شهدها البلد في بداية الصيف دفعتها إلى التريث وعدم الإعلان عن هذه المشاريع.





